وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
ملفات خاصة » ملفات خاصة

وزارة الصحة تستعرض نجاحاتها ودورها الريادي في معركة الصمود والثبات

27 نيسان / ديسمبر 2009 01:01

غزة – خاص الرأي:

لم يكن السابع والعشرون من كانون الأول ديسمبر من العام المنصرم يوما كباقي الأيام في تاريخ الشعب الفلسطيني فقد كان على موعد مع فصل جديد من فصول الحقد الصهيونية والتي لم ترحم عذابات شعب وقف شامخا أمام حصار ظالم وجائر حرم مليون ونصف المليون إنسان من أبسط حقوقهم، دونما أي اعتبار لأعراف او مواثيق فالعدو الصهيوني أدمن على إراقة الدم وإشاعة الخراب والدمار، فقد قامت القوات الصهيونية المحتلة بضربة جوية غادرة لقطاع غزة لم يسبق لها مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، حيث استهدفت أكثر من 60 طائرة حربية في لحظة واحدة جميع مقرات الشرطة الفلسطينية ومقرات مدنية متعددة على طول قطاع غزة مما أسفر عن حدوث تدمير هائل في المباني وسقوط أكثر من 230 شهيدا و550 جريحا خلال الساعات الأولى من المجزرة.

وخلال جرائم الحرب الصهيونية بلغ عدد الشهداء والجرحى قرابة 1455 شخصا وعلى صعيد القطاع الصحي استشهد 16 من أفراد الطواقم الطبية أثناء تأديتهم الواجب وإصابة 38 آخرين.

وقد بلغ عدد العيادات الأولية التي تم استهدافها 40 عيادة منها 33 عيادة حكومية و5 عيادات لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين وعدد 2 أهلية غير حكومية حيث تقدر قيمة الأضرار التي لحقت بمراكز الرعاية الأولية ب 531،930 دولار أما المستشفيات التي تضررت (8) مستشفيات منها 5 مستشفيات حكومية وتبلغ التكلفة الإجمالية للأضرار في المستشفيات الحكومية (1.200.000) دولار وتبلغ خسائر الأضرار في القطاع الصحي من المباني في وزارة الصحة ما يقارب 2 مليون دولار.

إرهاب .. بأسلحة جديدة

إن استخدام قنابل الفسفور الأبيض في الحرب على غزة كان بمثابة تحول خطير في ممارسة استخدام الأسلحة المحرمة دوليا من قبل قوات الاحتلال المجرمة ضد المدنيين العزل في قطاع غزة. أن هذا النوع من القنابل ينتمي إلى الأسلحة الكيميائية وتستخدم لخلق ستائر دخانية في ارض المعركة وبعيدا عن المناطق السكنية. يمتاز الفسفور بقدرته على الاشتعال والاحتراق إضافة إلى الانفجار الشديد وما ينتج عن كل ذلك من أذى ودمار للإنسان والبيئة. ولدى ملامسته للأفراد يحدث حروقا عميقة وخطيرة في الجلد مع الآم مبرحة وموت كامل للأعضاء المصابة. وهو ذو قدرة على الذوبان في الدهون والنفاذ السريع إلى داخل جسم المصاب وإكمال تفاعله واحتراقه داخل الجسم. وتنفس الفسفور الأبيض لفترة قصيرة قد يسبب السعال وتهيج القصبة الهوائية والرئة، وانعكاسات هذا الغاز قد تظهر على المدى البعيد في شكل أمراض سرطانية. لقد استخدم العدو الصهيوني في حربه على غزة اليورانيوم والذي يعد من الأسلحة المحرمة دوليا ومن المواد المشعة المؤدية لمرض السرطان، التشوهات الخلقية، العقم، التخلف العقلي والإعاقات .وتسبب القنابل الفراغية إصابات خطيرة تمثل في التهتك في جميع أنحاء الجسم الداخلية ،هذا بالإضافة إلى شدة الصوت الناتجة عنها والتي قد تؤدي إلى فقدان حاسة السمع.إضافة إلى أصوات الطائرات المقاتلة والصواريخ التي تزيد شدة الصوت الناتج عنها عن الحد المسموح به مما يسبب (التلوث الضوضائي) وما لهذا التلوث من أثر على صحة المواطنين وتأثيره على حاسة السمع مما سبب الرعب والهلع بين الأطفال والمواطنين القاطنين في قطاع غزة.

الأضرار النفسية للحرب

أثرت الحرب الأخيرة على قطاع غزة على كافة الجوانب ولعل الجانب النفسي للمواطن الفلسطيني كان من أكثر الجوانب تضررا خلال الحرب حيث أجريت دراسات أثناء الحرب أظهرت أن ما يزيد عن 300 ألف نسمة ما يقارب 25% من سكان قطاع غزة قد تعرضوا إلي حدث وتجربة نفسية مباشرة من خلال القتل أو الإصابة أو حرق المنزل وغيرها من الأحداث المباشرة. كما أن معظم شرائح المجتمع قد مروا بتجارب نفسية وانفعالية وفكرية عاصفة بالإضافة إلي درجات متفاوتة من التوتر الشديد والقلق والخوف من الموت حيث أن مدير عمليات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين جون كينج أثناء المجزرة قد أعلن بأنه لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة، وقد كان هذا هو الواقع الفعلي السائد أثناء المجزرة. كما وأجرت وزارة الصحة مقارنة من قبل مركز الطوارئ من منتصف فبراير2008 حتى منتصف فبراير2009 أوضحت زيادة نسبة الاضطرابات النفسية بشكل عام لتصل إلى 134% نتيجة الحرب والمجازر وزيادة حادة في نسبة الإصابة باضطراب الصدمة النفسية تصل إلى 486% وهذا مؤشر خطير جدا .وزيادة في نسبة الإصابة بالصرع بشكل غير متوقع وربما يصعب تفسيره.

مواقف شجاعة

في أيام الحرب العصيبة وعند سماع تحرك سيارات الإسعاف تجوب الشوارع والمناطق المنكوبة ندرك جميعا أن هناك جنودا مجهولين وهبوا أرواحهم لإنقاذ الآخرين فالمهمة صعبة وشاقة فالمحتل يستخدم أسلحة لا ترحم، إنهم بكل فخر ضباط الإسعاف والطوارئ أردنا ونحن نحيي الذكرى الأولى للحرب أن نترك لهم الكلام ليعبروا عن صور التضحية والفداء يقول د معاوية حسنين مدير عام الإدارة العامة للإسعاف والطوارئ في اليوم الأول من الحرب في الدقائق الأولى توجهت إلى مدينة عرفات للشرطة برفقة ضابط الإسعاف السائق خالد عليان والحكيم رأفت جعرور وشاهدت بأم عيني كل صور الدمار والعدوان والإرهاب وما خلفته قذائف طائرات إف 16 من قتل لأفراد الشرطة وضباطها. وعلى الفور بدأت في تصنيف الحالات لنقلها وإخلائها لمستشفى الشفاء ، كذلك تمكنت من استدعاء عدد 5 سيارات إسعاف للحضور للمكان والتكليف لباقي ضباط الإسعاف للانطلاق لكافة المواقع المقصوفة، وهنا لا بد من الثبات والعزيمة وقوة الإدارة والعمل بكل انضباطية وتقديم كل المصالح العليا للواجب المهني لامتصاص الضربة التي أراد منها العدو إرباك الجبهة الداخلية.

الوفود الطبية

لقد منع الاحتلال خروج المرضى من قطاع غزة للعلاج خارج القطاع منذ بداية الحرب الجوية والبرية الهمجية على قطاع غزة إلا بعد عدة أيام من الحرب، مما دفع بالكوادر الطبية والإنسانية عربية وأجنبية لمناصرة الشعب الفلسطيني والدخول إلى قطاع غزة بعد معاناة مريرة واجهتهم فقد كان على رأس الوفود الوفد الطبي من جمهورية مصر العربية وأطباء من دول عربية شقيقة وهم 11 طبيب كانوا يعملون بجانب الكادر الطبي الفلسطيني ،والوفد النرويجي إلى جانب هذه الوفود فقد دخل العديد من الأطباء من اندونيسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا ودول أخرى متعددة. ولقد دخلت بعض الوفود الدولية والحقوقية لتوثيق الانتهاكات الصهيونية والجرائم ضد المدنيين والقطاع الصحي بشكل خاص. كما قامت بعض الدول كالأردن بإقامة مستشفي ميداني في قطاع غزة حيث قام بتقديم العديد من الخدمات الصحية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني في القطاع. ولقد أسهمت الجهود المصرية الحثيثة بفتح المعبر أثناء المجزرة ونقل معظم الجرحى ذوي الإصابات الخطيرة للعلاج في جمهورية مصر العربية ودول عربية وأجنبية أخري بتخفيف الأعباء والضغط المتزايد على المستشفيات وازدحامها بالحالات. وما كان ليتم التغلب علي هذه الكارثة الإنسانية بدون الموقف المشرف لكل من شارك وساهم في دعم الشعب الفلسطيني أثناء وبعد المجزرة. إضافة إلى المساعدات الطبية وسيارات الإسعاف التي كان لها دور في التخفيف من آثار الكارثة .

إن حرب الإبادة التي مارسها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني دفعت هذه الوفود المختلفة من جميع بقاع الأرض أن يجتمعوا على ارض عزة ولقد عزز وجود هذه الوفود على ارض غزة الجانب النفسي والمعنوي للمواطنين.

لوحة شرف

لقد وجدت وزارة الصحة نفسها خلال الحرب الأخيرة في تحد من نوع جديد وهي مازالت تخوض المعركة مع حصار ظالم وجائر حرم مليون ونصف المليون مواطن من الكثير من مقومات الحياة إلا أن الوزارة استطاعت وبجهود الرجال المؤمنين بعدالة رسالتهم أن تواصل تقديم الخدمة الطبية على مستوى متميز عزز من صمود المواطن الغزي، ولا تزال مشاهد التلاحم الأسطوري للأطباء والممرضين وطواقم الإسعاف حاضرة في أذهان الجميع وهم يبذلون جهودا جبارة في إنقاذ الجرحى والمصابين او إخلاء الجرحى والشهداء من الأماكن المستهدفة وأحيانا تحت نيران الحقد والإجرام الصهيونية، رغم قلة الإمكانيات وتواضعها في كثير من المواقف فقد كانوا على قدر كبير من المسئولية التي دفعوا من اجلها أرواحهم ثمنا في سبيل الوصول لاماكن الاستهداف ومهما كان الخطر وشدته، فهم احد جبهات الدفاع الأولى عن تراب الوطن .. وما يزال العطاء والتميز مستمر.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟