قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن القطاع يسجل أعداداً كبيرة من الإصابات اليومية بفيروس "كورونا"، حيث بلغت نسبتها 50% من اجمالي الفحوصات.
وتوقعت تضاعف عدد الإصابات خلال الأسابيع القادمة بسبب متحور "اوميكرون" المعروف بقدرته الهائلة على الانتشار في فترات زمنية قصيرة.
وأكد الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة خلال الإيجاز الصحفي لوزارة الصحة اليوم السبت، أن خلية الازمة في الوزارة في متابعة مستمرة لتطورات الحالة الوبائية مع دخول قطاع غزة في الموجة الرابعة.
وقال إن وزارة الصحة تبذل جهداً استثنائياً لاحتواء هذه الموجة وتوفير متطلباتها وتعظم جهوزيتها للتعامل مع أي زيادة محتملة من الإصابات التي تحتاج رعاية صحية.
وأكد أن أحد الركائز المهمة في مواجه هذه الموجة الشديدة هو التوسع في فتح مراكز للفحص السريع، حيث بلغت حتى اللحظة 81 مركز حكومي واهلي واونروا في قطاع غزة، للتخفيف عن المواطنين، إضافة لتركيز عمل اقسام الفرز التنفسي في المستشفيات للحالات الخطيرة فقط.
وأضاف: "رغم ان كل المؤشرات والمعلومات تفيد بأن متحور اوميكرون هو أخف من دلتا الا اننا لا زلنا نفقد عشرات الأرواح من غير المطعمين".
وتابع: "نسعى الى رفع نسبة المطعمين في المجتمع لأنه السلاح الامن والفعال امامنا لمواجهة الجائحة وحماية الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة، ودراساتنا اثبتت أن غالبية الحالات الخطيرة والحرجة هم من غير المطعمين وخاصة كبار السن وذوي الامراض المزمنة والحوامل".
وأكد القدرة إلى ضرورة تلقي الجميع اللقاح، كونه قادر على منع ظهور الاعراض الشديدة والمضاعفات الخطيرة التي قد تؤدي الى الوفاة.
وقال إن وزارة الصحة سهلت حصول المواطنين على التطعيم ضد فيروس كوفيد19 والجرعات المستحقة في المراكز الصحية الحكومية والأهلية والاونروا وخصصت 12 مركز صحي حكومي منها للعمل لفترة مسائية وايام الاجازات الاسبوعية.
وأكد أن الفرق الطبية مستمرة في تنفيذ حمله تطعيم طلبة الصف السابع والثامن والتاسع في المدارس الحكومية والاونروا، ودعا أولياء الأمور لضرورة الاهتمام بتطعيم أبنائهم لحمايتهم وحتى لا يكونوا مصدر لنقل العدوى لمن حولهم.
وتقدم القدرة بالشكر والتقدير لكافة الطواقم الصحية التي تعمل على مدار الساعة كخلية نحل من مواقعها المختلفة في مواجهة الجائحة وتخفيف اثارها على المجتمع.

