أصدرت وزيرة داخلية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي "أيليت شاكيد" قرارًا بمنع سفر رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح لمدة 3 أشهر.
وذكرت مصادر محلية أن المنع جاء بذريعة أن سفره يمس أمن الاحتلال، مبينة أن القرار قابل للتمديد لستة أشهر، حيث تم إمهاله مدة أسبوعين للاعتراض على القرار.
وسبق أن أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا بمنع الشيخ صلاح من السفر مرارًا قبل اعتقاله الأخير الذي قضى فيه حكمًا بالسجن لمدة 17 شهرًا فيما يعرف إعلاميًا بـ"ملف الثوابت" وتم الإفراج عنه في 13 ديسمبر المنصرم.
وكانت سلطات الاحتلال أبعدت الشيخ رائد صلاح بتاريخ 7 – 2 – 2007 عن المسجد الأقصى، عقب أحداث الحفريات في باب المغاربة أحد أبواب المسجد، وعاد ليصلي فيه للمرة الأولى الأسبوع الماضي.
ومنذ الإفراج عنه عاد الشيخ صلاح لنشاطاته ومسيرته النضالية التي تلقى شعبية ودعم جماهيري واسع، وكان من بين نشاطاته مؤخرًا زيارة مدينة الخليل والسعي للإصلاح بين عائلتين بعد خلافات واشتباكات دامت أشهر تخللها إطلاق نار وضحايا.

