نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اليوم الإثنين، وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال مع استمرار برنامجهم النضالي لتحقيق مطالبهم.
ورفع المشاركون في الوقفة العديد من صور الأسرى إلى جانب العلم الفلسطيني، ولافتات تؤكد وقف الجماهير والقوى والهيئات الشعبية المختلفة خلف قضية الأسرى ونضالاتهم لانتزاع حقوقهم وحريتهم.
وطالب منسق لجنة الأسرى زكي دبابش خلال كلمة له في الوقفة، الصليب الأحمر، بدور أكبر للتخفيف من معاناة الأسرى والتدخل لإنقاذ المرضى منهم، قائلًا: “التاريخ لن يرحم من تخاذل في نصرة الأسرى”.
وأكد دبابش أن الاحتلال يمارس الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى ويعتدي عليهم وينتهك أبسط حقوقهم، في محاولة منه لكسر صمودهم.
ودعا إلى ضرورة العمل الجاد لتوفير الحماية والرعاية للأسرى المرضى وتدويل قضيتهم في كافة المحافل الدولية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني بكافة قواه والمقاومة سيبقون الدرع الحامي لهم.
بدوره طالب المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، المؤسسات الدولية الصحية والإنسانية الى ممارسة دور أكثر جدية في الضغط على الاحتلال لتوفير الرعاية الصحية المناسبة للأسرى المرضى من حيث الكشف الطبي المناسب وتحويل من هم بحاجة الى اجراء العمليات الى المستشفيات التخصصية.
ودعا إلى تشكيل لجنة وطنية عليا بإشراف الحركة الوطنية الاسيرة لتحديد الحالة الطبية للأسرى بشكل دوري.
وبين ان700 أسير مريض يقبعون في سجون الاحتلال، منهم 16 مريض بالسرطان والشلل والاعاقة البصرية والكلى، إضافة إلى مرضى بحاجة الى اجراء عمليات القلب المفتوح.
كذلك بين وجود 170 أسير قاصر في السجون، إضافة لـ30 سيدة أسيرة يعانين من امراض مختلفة، إضالة لوجود 200 أسير تجاوزت أعمارهم السبعين وهم من ذوي الامراض المزمنة وتتطلب أوضاعهم الكشف الطبي الدوري وتوفير العلاجات اللازمة لهم.
وأكد أن الاحتلال لا يزال يمعن في سياسة القتل البطيء بحق أسرانا الابطال بحرمانهم من أبسط حقوقهم العلاجية والحياتية، مشدداً أن ما يصل من السجون يثبت أن الاحتلال اتخذ قراراً بترك الأسرى يواجهون الموت.
وقال إن ما يرتكب بحق الاسرى المرضى فيما يسمى عيادة سجن الرملة من اهمال طبي متعمد، جريمة حرب ومخالفة واضحة لاتفاقية جنيف الرابعة.
وأشار القدرة إلى وجود عدد من الأسرى الذين تفاقمت أوضاعهم الصحية الى مراحل خطيرة، وقد استشهد بعضهم حيث كان آخرهم الشهيد سامي العمور، فيما يعاني الأسير ناصر أبو حميد من أوضاع صحية صعبة بسبب إصابته بالسرطان.
وأكد أن الأوضاع الصحية للأسرى تتفاقم مع تفشي فيروس "كورونا" بين الاسرى وارتفاع عدد المصابين، والمنع المتعمد من مصلحة السجون في ادخال المعقمات والأدوات الوقائية أو اجراء الفحوصات والمتابعات الطبية.

