أطلقت مؤسسة الشيخ أحمد ياسين الدولية مؤتمرها الصحفي للإعلان عن جملة من الفعاليات المنظمة، والتي ستستمر حتى تاريخ الثاني والعشرين من شهر مارس الجاري، والذي يوافق الذكرى الثامنة عشر لاغتيال الشيخ الإمام أحمد ياسين.
وانطلقت أولى فعاليات إحياء ذكرى الشيخ من منزله المسقوف بألواح الإسبست، وتحدث الناطق الإعلامي باسم مؤسسة الشيخ أحمد ياسين الدولية أسامة حماد عن الإرث الوطني والإنساني الذي تركه الشيخ بعد استشهاده بأن أسس أجيالاً متعاقبة تلتف حول خيار مقاومة الاحتلال حتى آخر جندي محتل على أرض فلسطين.
وأكد حماد خلال المؤتمر الصحفي على أن الفعاليات والأنشطة ستستمر على مدار اثنين وعشرين يوماً، حيث ستتنوع بين الأنشطة الثقافية والرياضية والإنسانية والأدبية، كما نهج الشيخ في حياته، وستتضمن هذه الفعاليات توثيقاً للإرث التاريخي من حياة الشيخ المفصلية في بناء حضارة أمة.
وبحسب الناطق باسم المؤسسة "حماد" فإن الفعاليات المنوي تنفيذها تعطي أصحاب الهمم من ذوي الاحتياجات الخاصة مساحة من الاهتمام والدعم الرياضي، نظراً لإصابة الشيخ في مطلع عمره بكسر في فقرات عنقه والتي أدت إلى شلله الجسدي كاملاً حتى يوم استشهاده.
ودعماً لمنهج الشيخ بإيمانه الحتمي بقضية تحرير الأسرى الفلسطينيون من سجون الاحتلال ضمن مقولته الشهيرة: "بدنا أولادنا يروحوا غصبن عنهم"، فإن المؤسسة منحت أبناء الأسرى يوماً كاملاً في رحلة من المعايشة الواقعية للأسر في مخيم منظم بالتعاون مع وزارة الأسرى بغزة.
وآثرت مؤسسة الشيخ أحمد ياسين الدولية افتتاح أولى فعالياتها من قلب بيت الشيخ الواقع في منطقة الصبرة جنوب مدينة غزة بمحاذة المجمع الإسلامي والذي أسسه الشيخ عام73، ويحمل البيت بين جنابته حياة بسيطة لا تكلف فيها عاش بداخله لما يقارب الثلاثين عاماً برفقة أبنائه وأحفاده وما يزالون.
ويوافق يوم الثاني والعشرين من شهر مارس الجاري الذكرى الثامنة لاستشهاد الشيخ القعيد أحمد ياسين بعد أن اغتالته طائرات الاحتلال الصهيوني بعد صلاته للفجر في مسجد المجمع الإسلامي، وكان يوماً أسوداً على الفلسطينيين في الداخل والشتات.

