غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
طالب وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر المجتمع الدولي متمثلا بهيئاته ومؤسساته الحقوقية والإعلامية بضرورة فتح ملف حرب غزة التي شنتها طائرات الاحتلال الصهيوني والآليات المدفعية على المواطنين العزل من أبناء شعبنا الفلسطيني في العام الماضي في مثل هذا اليوم؛ لفضح ممارسات العدو الصهيوني وتحجيم مخططاته ومؤامراته الدنيئة، مؤكدا على شرعية المقاومة الفلسطينية الباسلة التي كان لها الدور الأعظم في دحر وانسحاب الاحتلال من غزة خلال معركة الفرقان.
وأشار أبو شعر خلال بيان صحفي أدلى به قبل قليل إلى وجوب احترام خيارات الشعب الفلسطيني المتمثلة في صموده ودعم حقوقه المسلوبة وحقه في الدفاع عنها، داعيا الأمتين العربية والإسلامية إلى النهوض في هذا اليوم وإلزامهم بالقيام بهبة جماهيرية شعبية تجوب شوارع الميادين والقرى نصرة لغزة جراء العدوان الصهيوني الذي طالها العام الماضي.
ودعا أبو شعر الجمهورية العربية المصرية متمثلة برئيسها محمد حسني مبارك إلى فتح المعابر وفك الحصار وإلغاء مشروع إنشاء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية الذي سيزيد من ويلات الحصار التي يعانيها شعبنا الفلسطيني، مشيدا بثمرة أدوار الجهود المصرية المستمرة في تعزيز علاقتها مع الفلسطينيين.
وثمن أبو شعر الأدوار العربية أيضا في دعم صمود شعبنا الفلسطيني وإرادته لإعادة اعمار غزة، مبينا أن وقف هذه الأموال وعدم تفعيلها مرهون بفك الحصار عن غزة وفتح كافة المعابر.
وشدد أبو شعر على تمسك الحكومة الفلسطينية بضرورة محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، مشيرا إلى أن كافة وسائل الإعلام قد وثقت كافة المشاهد الإجرامية والإرهابية والإبادة الجماعية بأسلحتهم الفسفورية والكيماوية الممنوعة دوليا وكان يستخدمها العدو.
بالإضافة إلى أنهم قصفوا المساجد والمدارس غير مبالين مدى قيمة وعظمة هذه البيوت الإيمانية والتعليمية عند الله عز وجل.
و في السياق ذاته كشف أبو شعر عن وجود 45 مسجدا مدمرا بشكل كلي و55 مسجدا مدمرا بشكل جزئي ،كما يوجد 52 مسجدا مدمرا بدرجات متفاوتة، منوها إلى انه سيتم بناءهم على أكمل وجه فور فك الحصار و فتح المعابر إن شاء الله.
وفي سياق مختلف استنكر رئيس لجنة القدس في غزة ما يجري في مدينة القدس من انتهاكات يومية مستمرة تحدث بحق مقدساتها وأهليها المقدسيين، موضحا أن مسلسل الإجرام المتتالي في مدينة القدس لم ينته، حيث الاعتقالات والإبعاد والتهجير والهدم والحفر وصولا إلى مطامعهم الرامية إلى تهويد القدس وطمس معالمها.
ودعا في الوقت ذاته العالم أجمع إلى ضرورة الاستنهاض الفكري والعقائدي تجاه قضية فلسطين وحمايتها من دنس الاحتلال الصهيوني وممارساته القمعية الوحشية المتواصلة.

