حذرت لجنة التوجيه العليا في النقب المحتل، من استمرار سياسة التهويد والتهجير لسكان البلدات العربية في تلك المنطقة من قبل السلطات الإسرائيلية.
وأكدت اللجنة في بيان لها اليوم الاثنين، أن حكومة الاحتلال تشن حملة مسعورة غير مسبوقة لتنفيذ مشروعها الاستيطاني لتهويد النقب متمثلا بإقامة 12 مستوطنة يهودية جديدة.
وقالت: "هذه المستوطنات الجديدة تأتي بالإضافة إلى أكثر من 145 مستوطنة يهودية في النقب، و70 مزرعة فردية ما يؤكد أن الدافع ليس مهنيا وموضوعيا إنما سياسي عنصري".
وبينت أن الحملة التي يشهدها النقب غير مسبوقة حتى في عهد حكومات "نتنياهو" السابقة من حيث تكثيف هدم المنازل العربية من جهة وإقامة مستوطنان يهودية على أراضي عربية من جهة أخرى.
ودعت إلى التصدي لهذه المخططات التي تستهدف الوجود العربي وتهويد الحيز الجغرافي من خلال التهجير والتطهير العرقي للمواطنين العرب، وإقامة المستوطنات لليهود.
وختمت بيانها بالقول: "لا تراجع عن مطالبنا الشرعية وهي الاعتراف بكل قرانا مسلوبة الاعتراف، وحقنا الكامل في الملكية على الأرض والحق الكامل في المساواة والعدالة الاجتماعية".

