أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الإعلام تشيد بالأداء الإعلامي في الذكرى السنوية الأولى لحرب الفرقان

28 تشرين أول / ديسمبر 2009 02:25

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أعرب د.حسن أبو حشيش وكيل مساعد وزارة الإعلام رئيس المكتب الإعلامي الحكومي عن  اعتزاز الوزارة وافتخارها  بشهداء الحركة الإعلامية الذين سقطوا شهداء للحقيقة وشهداء على مذبح الصورة الناصعة لصمود الشعب الفلسطيني معلنا عن تضامنه مع المؤسسات الإعلامية التي تعرضت للقصف والتدمير الكامل خلال هذا العدوان الشرس.

وخص أبو حشيش في بيان صدر عنه بمناسبة إحياء الذكرى الأولى لحرب الفرقان بالتحية فضائية الأقصى التي دُمرت بالكامل ولكنها عملت ولم تترك الميدان، وصحيفة الرسالة التي قُصفت .

و تقدم رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بالشكر  لكافة وسائل الإعلام التي أبلت بلاءً حسناً خلال الحرب وبعد الحرب من خلال تغطية مفتوحة على مدار الساعة و إرسال وفود لها إلى غزة لإعداد التقارير الميدانية والقصص الإنسانية والبطولية ومنها قنوات الأقصى والجزيرة والقدس والعالم والمنار والحوار وروسيا اليوم والساعة والقنوات التركية والعراقية والقنوات المصرية الإخبارية إضافة إلى وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة المحلية والعربية والدولية التي تفاعلت مع ذكرى الحرب وكان لها دور بارز في نقل فعاليات إحياء ذكرى الحرب على غزة ...مثمنا دور  فضائية الأقصى التي عملت وغطت على مدار الساعة واستحضرت الماضي ومزجته بالحاضر، وقدر عالياً فضائيتي الجزيرة والقدس .

وأبدى أبو حشيش  استغرابه من موقف  الإعلام المحسوب على حركة فتح بتجاهلها لإحياء ذكرى الحرب  وتعامله معها  بشكل لا يليق بالدماء والأشلاء ولا تليق بالصمود والانتصار.

وشجب التصريحات غير المسئولة التي صدرت من الرئاسة الفلسطينية التي حملت الحكومة في غزة مسئولية الحرب والعدوان، معتبرا ذلك  تبرئة للاحتلال من هذه الأصوات المتخاصمة مع هموم وتطلعات الشعب الفلسطيني كما  انشغلت المواقع الصفراء والوسائل الدعائية والسوداء بالحرب الدعائية ضد أبناء شعبنا، والفبركات الكاذبة، ونشر الافتراءات والوقاحات، وبدلاً من الانضمام للإعلام المسئول والوطني الذي كان محارباً ومدافعاً عن الحق الفلسطيني، مارس هوايته في الطعن من الخلف ولعب دور الإشاعة ونشر البلبلة والإرباك والتعاضد مع الإعلام الصهيوني والإعلام المناهض للحق الفلسطيني .

واعتبر وكيل مساعد وزارة الإعلام أن ما حدث من قبل الإعلام المحسوب على حركة فتح وعد مراعاة ما يسمى بتلفزيون فلسطين للدماء الزكية التي أريقت في مثل هذا اليوم وبثه لبرنامج مسابقات في الوقت الذي كان العالم أجمع يستذكر أحداث العدوان ويحيي ذكرى الشهداء، ليشكل سقوطا ورسوباً وانحطاطاً في الامتحانات الوطنية كالعادة ، وتغريدا خارج السرب الوطني ولم يتمكن من إخفاء حقيقة السياسة الإعلامية لهذا الإعلام القائم على الكذب والتضليل والتسريبات والدعم للروايات المتقاطعة مع الاحتلال.

ودعا  إلى ضرورة  تعريته وفضحة والتحذير منه  وخاصة تلفزيون فلسطين الناطق باسم مجموعة محددة من داخل فتح، ومواقع الكوفية وفلسطين برس، والإعلام المركزي وصوت فتح الإخباري وفراس برس...وغيرها من المواقع الأمنية السرية التي لا علاقة لها بالإعلام وأخلاقيات المهنة .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟