نظمت جامعة الأقصى بغزة يومًا علميا حول "تربية الطفل في عصر الإعلام الرقمي".
وعقد قسم العلوم التربوية بكلية مجتمع الأقصى للدراسات المتوسطة بالشراكة مع قسم الصحافة بكلية الإعلام وبالتعاون مع عمادة البحث العلمي بالجامعة يوماً دراسياً موسوماً بـ "تربية الطفل في عصر الإعلام الرقمي" بحضور عددٍ من الأكاديميين والباحثين، ولفيف من طلبة الجامعة.
وأكد عميد كلية مجتمع الأقصى عبد الناصر ريان على سير الجامعة بثبات نحو تحقيق رسالة جودة التعليم والبحث العلمي، مُشيراً إلى جودة المشاركات البحثية التي من شأنها الخروج بتوصيات تخدم المجتمع والأسرة الفلسطينية.
وبدوره، أشار عميد كلية الإعلام غسان حرب إلى أن اليوم الدراسي جاء كمحاولة لتأصيل إشكاليات العلاقة بين تربية الطفل والإعلام الرقمي لتوضيح التحديات التي يواجهها الوالدين في ظل الحقبة الرقمية.
وأوضح حرب أنه ومن خلال اليوم الدراسي سيتم مناقشة استراتيجيات لإيجاد نوع من التوازن بين التعرض للمضامين الرقمية والالتزام بالمعايير القيمية والأخلاقية.
ونوهت رئيس قسم العلوم التربوية أسماء الدرباشي، إلى أن اليوم الدراسي يطرح قضية هامة بشأن تربية الطفل للوصول لإعلامٍ رقمي آمنٍ للأطفال من خلال المحاور التي سيتم طرحها.
وبينت الدرباشي أن اليوم الدراسي تضمن أربعة محاور تبلورت حول دور الإعلام الرقمي في تربية الطفل، وأثر التكنولوجيا الرقمية على تربية الطفل، والإعلام الرقمي ودوره في تشكيل الوعي الأسري والمجتمعي، ورؤية مستقبلة لتربية الطفل في عصر الإعلام.

