غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
نظمت الحملة الوطنية لإحياء الذكرى الأولى لحرب الفرقان يوماً تطوعياً لإزالة أنقاض المنازل المدمرة خلال الحرب بالتعاون مع وزارة الأشغال والإسكان، وذلك في اليوم الرابع من فعاليات الحملة الوطنية لإحياء ذكرى الحرب.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد في عزبة عبد ربه شمال قطاع غزة قال وزير الإسكان د. يوسف المنسي "إنه وبعد مرور عام على الحرب الهمجية على قطاع غزة لا زالت آلاف الأسر تسكن في الخيام وتقاسي برد الشتاء وحرارة الصيف والمجتمع الدولي الذي يأتمر بقوى الظلم والطغيان ينظر ولا يحرك ساكناً أمام هذه المعاناة المتصاعدة".
وأضاف المنسي "إن العالم الذي يشارك مصر في بناء الجدار الفولاذي هو نفسه الذي يسكت عن بناء وتوسيع المستوطنات في القدس والضفة".
وفي موضوع الإعمار أكد المنسي على استمرار جهود الوزارة في إعادة إعمار البيوت المدمرة بالتعاون مع كل الخيرين من أبناء الأمة العربية والإسلامية، مشدداً على إن الوزارة لن تألوا جهداً في سبيل دعم صمود والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الحصار المطبق.
و دعا المنسي فصائل منظمة التحرير إلى دعم جهود الوحدة وإنهاء الانقسام وطرد المتآمرين على القضية الفلسطينية وطوي صفحة الماضي للوقوف أمام التحديات الكبيرة التي تواجه الشعب الفلسطيني في ظل العدوان والحصار.
وطالب المنسي الدول التي شاركت في المؤتمر الدولي لإعمار قطاع غزة في شرم الشيخ بالإيفاء بوعودهم وإيصال أموال الإعمار إلى الشعب الفلسطيني، مناشداً الدول العربية بالإسراع في كسر الحصار عن قطاع غزة وتقديم كل أشكال المساعدة والمساندة الممكنة له.
من ناحية أخرى نظمت الحملة الوطنية لإحياء ذكرى الحرب بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم مهرجاناً خطابياً لإحياء ذكرى شهداء التعليم من الطلاب والمعلمين الذين استشهدوا خلال حرب الفرقان، وذلك بحضور وزير التربية والتعليم د. محمد عسقول.
وأكد الوزير خلال كلمته على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وثوابته رغم ما جرى ويجري له، مستنكراً استهداف قوات الاحتلال لقطاع التعليم من خلال قصف المدارس والجامعات وسقوط عدد كبير من الضحايا بين صفوف الطلاب والمعلمين.

