أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن ما نشره الاحتلال من صور ومعلومات حول وجود أسلحة للمقاومة في مناطق مدنية في قطاع غزة لا اساس لها من الصحة تماما، مبينة أنها تأتي في إطار الحرب النفسية المتواصلة للإضرار بالمقاومة وحاضنتها الشعبية وتأليب الرأي العام عليها.
وشدد الناطق باسم الحركة فوزي برهوم على أن هذه الإشاعات والأكاذيب لن تفلح في النيل من إرادة شعبنا الفلسطيني وأهلنا في القطاع ، مؤكدًا أن ما لم يحققه الاحتلال في المعارك العسكرية والأمنية، لن يستطيع تحقيقة بنشر الإشاعات والأكاذيب والحرب النفسية.
وأشار برهوم إلى أن شعبنا الفلسطيني ومن خلفه المقاومة الباسلة، مستمر في رسم لوحة تكاملية عظيمة، مشددا على أن المقاومة ستستمر في خوض معاركها المقدسة مع العدو رغم كل محاولات التشويه والتشويش دفاعا عن شعبنا وأرضه ومقدساته.
من جانبه أكد الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم أن الصور والمعلومات التي بثها جيش العدو الصهيوني عن وجود أسلحة في مناطق مدنية في قطاع غزة هي محض أكاذيب وافتراء.
وبين قاسم أن نشر الاحتلال لهذه الصور تعبير عن أزمته الحقيقية التي يواجهها أمام مؤسسات حقوق الإنسان والجهات الدولية.
وأوضح أن بعض المشاهد التي نشرها الجيش هي لأماكن ارتكب العدو فيها مجازر ضد المدنيين في معركة سيف القدس، وهي مرفوعة الآن أمام جهات قانونية دولية لملاحقة مجرمي الحرب.

