ثمن رئيس الهيئة العامة للشباب والثقافة الأستاذ أحمد محيسن تضامن الشعوب العربية والإسلامية مع القضية الفلسطينية، مؤكدًا أنه يشكل حافزًا ومحركًا للمضي في طريق التحرير وبناء الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
جاء ذلك، خلال مشاركته على رأس وفد في الملتقى الكشفي الأول لنصرة القدس وفلسطين، الذي ينفذه الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين في مدينة اسطنبول خلال الفترة 14-18 أغسطس الجاري، بمشاركة وفود رسمية وشخصيات اعتبارية تمثل 8 دول عربية.
وقال محيسن خلال كلمة له في افتتاح أعمال الملتقى: "إن المواقف الشعبية العربية والإسلامية المناصرة الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسة التهجير والدمار والمصادرة والإحلال التي تمارسها قوات الاحتلال، تشكل دعم حقيقي للشعب الفلسطيني لمواصلة نضاله وصموده الاسطوري والدفاع عن أرضه ومقدساته ببسالة".
وأضاف: "إن مشاعر التضامن والمناصرة التي تحملها الشعوب العربية والإسلامية تقف حجر عثرة أمام مرور كل المحاولات والجهود التي تبذل للتطبيع مع الاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، وهي تؤكد على أن هذا الاحتلال سيبقى عدوًا لكل عربي ومسلم حر وشريف ولن تنجح كل محاولات تجميل وجه الاحتلال البشع المجرم".
وشدد محيسن على أهمية رفع مستوى وعي الأجيال الناشئة وتعزيز ارتباطهم الروحي بمدينة القدس والمسجد الأقصى، والأماكن المقدسة، وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن لديهم، مثمنًا الدور التوعوي المهم للمجموعات الكشفية العربية من خلال الأنشطة والبرامج التي تنفذها وتستهدف من خلالها شرائح الأطفال والطلائع على وجه الخصوص.
وأكد أن الهيئة تولى اهتمامًا خاصًا بالعمل الكشفي وتسعى للارتقاء به في قطاع غزة، مستعرضًا واقع العمل الكشفي الفلسطيني وأهم البرامج الكشفية التي أشرفت الهيئة على تنفيذها لخدمة قضية القدس والتثقيف والتوعية بما تتعرض له من مخططات استيطانية خبيثة لتغيير معالمها العربية والإسلامية، إضافة إلى أنشطة ومبادرات لخدمة المجتمع الفلسطيني.
وقدم محيسن الشكر الجزيل للقائمين على الملتقى، متمنيًا أن يخرج بتوصيات عملية تساهم في خدمة قضية القدس معرفيًا وثقافيًا على مستوى الشعوب العربية والإسلامية.

