وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » تقارير

أطفال "آل نجم" رفقاء في اللعب وبفاجعة القتل لأربعتهم

23 آيار / أغسطس 2022 11:43

20220816105607
20220816105607

غزة-الرأي-آلاء النمر

هنا كان اللقاء الأخير، هنا همس أربعة أطفال بسورة الفاتحة لجدهم المتوفى "جميل حامد محمد نجم"، أولهم يحمل اسم الجد "جميل" والثاني كذلك، وثالثهم يحمل اسم "حامد"، ورابعهم يحمل اسم "محمد"، حول القبر الذي يقبع بداخله جدهم تسامروا وتبدلوا أطراف حكاياهم الأخيرة وسط أجواء مكبدة بالموت لكل من يقطن في قطاع غزة.

قبيل غروب شمس يوم الأحد السابع من شهر أغسطس، كان القدر هذه المرة يحمل قصة مفجعة من قصص الفقد المخيفة، كيف لأولاد صغار أمنوا مكر طائرة حربية "إسرائيلية" تحوم وسط سماء زرقاء، يتحلقوا حول قبر جدهم يخبروه بما يحدث في الخارج، منعتهم من إكمال حديثهم الأخير، وتركتهم في منتصف الكلمة الأخيرة بنصف ابتسامة، ونصف تنهيدة، فقد أكملتها الطائرات الحربية بصواريخها القاتلة فوق قبر يجلس حوله أربعة أطفال.

توزع اسم القبر "الرباعي" على الأطفال الأربعة، جميل(16عاما) وجميل (4 أعوام) وحامد (14عاما) ومحمد (13 عاماً)، بعد أن أضحوا شهداء متناثرين وسط باحة القبور، أُفزع الموتى في قبورهم واستيقظ الجد من موته، وفجع الأهل باستشهاد أبنائهم، وتحولت أصوات المارة إلى تكبير وصراخ وعويل.

الأطفال الأربعة اعتادوا اللعب يومياً أمام منزلهم المقابل لمقبرة الفالوجا شمال قطاع غزة، ثم ينتقلون قبل ساعة المساء لزيارة قبر جدهم والجلوس بجواره حتى مغيب الشمس ثم العودة إلى منازلهم.

الجميلين وحامد ومحمد، ذخيرة بيوتهم الممتلئة بالحركة والحياة وشقاوة ضجيجهم بلعب الكرة مجتمعين في كل بقعة تتسع لأربعتهم، لكن هذه الذخيرة نفذت تماماً، نفذت من البيوت إلا من نحيب الأمهات الأربعة، ومن حزن عميق سكن أدراج عمارة سكنية، ففي كل طابق يسكن بداخله شهيد.

"كان هو كل أحلامي"، والدة الطفل جميل تصف وحيد قلبها وسند البيت بعد أبيه، فقد أضحت بلا سند وخالية بلا جميل، بعد أن طال انتظارها حتى رُزقت بطفلها الذي رأت فيه كل أحلامها.

أمهات الأطفال كأم جميل، لم يتحدثن كثيراً لكن إحداهن قالت بأنها تمتلك في قلبها إيماناً راسخاً بأن طفلها ارتقى شهيداً، وهذا الأمر لن يوقفها عن المطالبة بمحاسبة الجناة ودولة الكيان على جريمتها البشعة بحق أغلى ما تملك ومثيلاتها من الأمهات.

بينما أعلن إيهاب نجم والد أحد الشهداء "إن الاحتلال تغول في دمائنا، وداس كل القوانين والأعراف الدولية بقتل الأطفال بمنتهى الوحشية وسط صمت العالم المتخاذل".

مجزرة قتل أطفال آل نجم أشرف عليها ونفذها الاحتلال بآلته العسكرية القاتلة وباعترافه صراحة، أشعلت هذه الجريمة النار في قلب العائلة وروح الغضب على دماء أبنائهم الشهداء، فلن تصفح العائلة عن هذه المجزرة، ما دفعها للتقدم برفع قضية لمحكمة الجنيات الدولية ومحاسبة الاحتلال عليها.

نائب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حمدي شقوة، قال :"مع خبرتنا مع قضايا دولة الاحتلال لم يسبق لها وأن حققت في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين وتقديم مقترفي الجريمة إلى العدالة، والحل الوحيد هو التقدم لمحكمة الجنايات الدولية"، مضيفاً أن هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة من الجرائم ضد المدنيين الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال.

الاحتلال سعى إلى تضليل الحقائق، وتحميل الفصائل الفلسطينية مسؤولية قتل الأطفال، ولكنه كشف زيف المعلومات بنفسه وقتما أعلن أنه قتل الأطفال بطائراته الحربية "الإسرائيلية".

ويبقى الاحتلال يترأس كل جريمة بشعة، يقتل فيها الأطفال بدم بارد، ويرمّل الزوجات، وينشر اليتم في البيوت، يبتر كل الأحلام ويتركها بلا خاتمة، ويظهر في كل كابوس لطفل عاش حدثاً مخيفاً ونجا من قصف بيته.

 

 

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
آخر الأحداث
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟