يصادف اليوم الإثنين، السادس والعشرون من أيلول/سبتمبر، اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، الذي أقره الاتحاد الدولي للصحفيين في السادس والعشرين من أيلول عام 1996م؛ إثر أحداث "هبة النفق" لمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من افتتاح نفق أسفل المسجد الأقصى المبارك.
وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها وانتهاكاتها بحق الصحفيين الفلسطينيين، وتنوعت تلك الانتهاكات تنوعت ما بين الاستهداف المباشر أو الاعتقال ومنع من التغطية والمنع من السفر والتنقل إلى جانب إجراءات التضييق واقتحام منازل صحفيين خصوصا في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ووفق إحصاءات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد تم توثيق أكثر من 692 انتهاكاً اسرائيلياً بحق الصحفيين منذ بداية العام الحالي، كان أبرزها استشهاد الصحفيتين: مراسلة قناة الجزيرة شرين أبو عاقلة، وغفران وراسنة، وإصابة أكثر من 148 صحفيا وصحفية بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والضرب والسحل واستخدامهم دروع بشرية، عدا عن رصد أكثر من 110 حالات اعتقال واستدعاء وحجز وتمديد اعتقال بعضهم وابعاد وحبس منزلي لآخرين.
وذكر أنه تم رصد منع أكثر من 188 حالة منع وعرقلة لعمل الصحفيين بهدف منعهم عن جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين تضمنت تحطيم معدات واستخدام بعضهم كدروع بشرية، بينما تم تسجيل 43 حالة اقتحام ومداهمة وتحطيم من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي لمنازل الصحفيين ومؤسساتهم وعاثت بهم فسادا وخراباً، كان من ضمنها تعرض أكثر من عشر مكاتب إعلامية للأضرار متفاوتة خلال استهداف الاحتلال بـ 4 صواريخ برج "فلسطين" بحي الرمال بمدينة غزة.
وأشار المكتب إلى أنه تم توثيق 12 حالة تعرض لها الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال لتحقيق قاسًٍ وعزل وحرمانهم من الخروج للفورة، ومنع أهاليهم ومحاميهم من زيارتهم من بينهم الصحفيات: دينا جرادات والتي منع الاحتلال عنها الأدوية خاصة وأنها مريضة تعاني مرض الاستقاء، وكذلك الصحافية بشرى الطويل، ولمى غوشة.
ولفت إلى أنه تم رصد أكثر من ”173” حالة انتهاك من قبل مواقع التواصل الاجتماعي والاحتلال الإسرائيلي، بذريعة نشر على المواقع ما يخالف تعليمات النشر، كما حاول الاحتلال استهداف فضائيتي "الأقصى" و"فلسطين اليوم "وبث أكاذيب خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، بهدف تضليل وتكذيب الرواية الفلسطينية.
ويطالب المكتب، بالإفراج العاجل عن 21 صحفياً في أقبية سجون الاحتلال الإسرائيلي من بينهم الصحافيتان بشرى الطويل، ودينا جرادات، والذين يخضعون لتحقيقات قاسية وتعذيب، ضارباً بعرض الحائط كافة القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية التي تضمن عدم المساس والتعرض للصحفيين وتحافظ على حريتهم وسلامتهم.

