· على الصعيد السياسي
- دعوتان من أوروبا و"الرباعية" لوقف إطلاق النّار في قطاع غزّة.
- الاحتلال يهيئ للعملية البرية بغارات وقصف للحدود.
- أبو الغيط يرد بعنف على السيد حسن نصر الله.
- الرئيس مبارك"نرفض المزايدات والمتاجرة بالدم الفلسطيني".
- جنبلاط وجعجع يرفضان مهاجمة مصر وتحوير النزاع مع إسرائيل، لبنان يحضر "قمّة تضامن عربي" مع غزة.
- استنفار صهيوني على الحدود مع لبنان.
- وزراء الخارجيّة العرب أجروا سلسلة من المشاورات المكثفة قبيل اجتماعهم الرسمي لمناقشة العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة، وكيفية بلورة موقف عربي واضح للتعامل مع تلك الأزمة الخطيرة، وشهد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب حضوراً مكثفاً حيث شارك فيه 20 وزيراً للخارجية وتغيب اثنان فقط هما وزيرا خارجية الصومال وجزر القمر.
- البرلمانيّون العرب يجتمعون في صور"نصرة لغزّة"، والرئيس اللبناني ميشال سليمان يقترح عقد القمّة في بيروت.
- مصر تستأنف فتح معبر رفح لاستقبال الجرحى وإدخال المساعدات.
- ساركوزي يلتقي ليفني، والتهدئة قد تنطلق من الاليزيه إلى قطاع غزّة.
- استدعاء "ناعم" للسفير الأردني لدى الكيان الصهيوني.
· على صعيد العدوان
- الغارات الجويّة تغتال القيادي في حركة حماس د. نزار ريّان وعائلته في مخيم جباليا، بالإضافة إلى تدمير مراكز حكوميّة ومنازل قادة وكوادر في المقاومة، واستهداف سيارات الإسعاف في مدينة غزّو ورفح.
- عدد الشهداء يبلغ 414، والجرحى 2070.
· على صعيد المقاومة
- الغراد لأول مرة في مقر القاعدة الجوية "حتسريم" في النقب التي تنطلق منها طائرات الاحتلال لضرب قطاع غزة.
- أصابت صواريخ القسام بشكل مباشر بناية من ثمانية طوابق في قلب "أسدود" ممّا أدى لاشتعال النّار فيها، وأصبحت آيلة للسقوط.
· على صعيد التحركات الشعبيّة
- تظاهرات حاشدة في بريطانيا، وأميركا أمام سفارة الكيان الغاصب، تطالب بوقف فوري للعداون على أهالي القطاع. واستمرار المسيرات الحاشدة في بعض الدول العربيّة منها، الجزائر، مصر، وإيران.

