رفضت اللجنة الإسرائيلية المختصة بالنظر في قضية الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد، طلب الإفراج المبكر عنه رغم خطورة وضعه الصحي.
واعتبرت وزارة الأسرى بغزة، قرار اللجنة برفض الإفراج عن الأسير المريض أبو حميد تجسيد لقرار القتل البطيء والإعدام الممنهج بحق الأسرى المرضى واستهتار غير مسبوق بحياة الأسرى بحياتهم.
وقالت الوزارة: "إن قضية الأسير أبو حميد يجب أن تأخذ بعدًا مختلفًا بعد هذا القرار، وعلى شعبنا الفلسطيني أن يتنفض في وجه الاحتلال لنصرته الذي يصارع الموت وحيدًا ومكبلاً بأغلال الحقد".
يذكر أن الأسير أبو حميد تعرض لجريمة الإهمال الطبي "القتل البطيء" على مدار سنوات، وبدأ وضعه الصحي في تراجع واضح بشهر آب/ أغسطس العام الماضي، وفي حينه تم الكشف المتأخر عن إصابته بسرطان في الرئة جرّاء مماطلة إدارة سجون الاحتلال في إجراء فحوصات طبية له، إلى أن وصل إلى ما وصل إليه اليوم من مرحلة صحية حرجة.

