غزة – خاص الرأي:
تستعد وزارة الشباب والرياضة خلال هذه الأيام لأخذ دورها ضمن الفعاليات التي تنظمها الحكومة الفلسطينية لإحياء ذكرى معركة الفرقان، بعد مرور عام كامل على تلك الأحداث الجسام التي حلت بقطاع غزة، وما خلفه العدوان من قبل الاحتلال الإسرائيلي، من قتل ودمار وخراب وتشريد.
ولعل القطاع الرياضي والشبابي كان من ضمن القطاعات التي استهدفت فكما تابعنا في تقرير العدد السابق لجريدة "الرأي" والخاص بذكرى معركة الفرقان، تعرضت العديد من المنشآت والأندية والملاعب للقصف والدمار، عدا عن الشهداء والجرحى والمعاقين الذين خلفهم العدوان.
ومن باب حرص الوزارة على إنجاح الفعاليات الخاصة بالذكرى الأولى تابعت الوزارة مع الجهات المختصة لإعداد برنامج حافل ومن ضمنه اليوم الخاص بتنظيم ماراثون يشارك فيه الرياضيون والشباب يوم 12 من يناير الجاري، حيث شكلت الوزارة لجنة لمتابعة التحضير للسباق برئاسة مدير عام الشئون الرياضية جابر عياش، بعد متابعة الوزير د.باسم نعيم الذي وجه نحو ضرورة إبراز فعاليات هذا اليوم لإظهار حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع الرياضي، وكشف معالم الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال.
ومن جهته تحدث مدير عام الشئون الرياضية جابر عياش عن أن الوزارة أعدت برنامجاً لإحياء الذكرى يتضمن سباق الماراثون الذي سينطلق من أحد المرافق الرياضية المدمرة وينتهي في مقر الوزارة بغزة، كسيناريو مقترح يمكن التعديل عليه عند الضرورة، بحيث يتم دعوة كافة الأندية والجامعات والمؤسسات الرياضية للمشاركة على أن يتقدم الوزير نعيم والمدراء العامون بالوزارة وبعض الشخصيات الرياضية مسار السباق، والذي خصصت له جوائز مالية قيمة للفائزين.
وأضاف عياش أن البرنامج سيشمل أيضاً ورشة عمل بعدة محاور للحديث عن آثار العدوان والحصار على القطاع الرياضي، وحجم الأضرار مع التقديرات المالية للخسائر، بالإضافة للدور الذي قامت به الوزارة بعد العدوان لتنشيط الرياضة في قطاع غزة، على أن يتولى إدارة الورشة مختصون في هذا المجال.
يذكر أن خسائر القطاع الرياضي تجاوزت 2،5 مليون دولار تقريباً، فيما بلغ عدد الشهداء أكثر من 36 شهيداً، عدا عن عشرات المصابين والمعاقين.
وكانت الوزارة نظمت عقب انتهاء العدوان عدة فعاليات لكشف جرائم الاحتلال، من بينها مؤتمر صحفي للوزير باسم نعيم أمام مقر اللجنة الأولمبية المدمر، بالإضافة لإعداد تقارير وفيلم وثائقي عن آثار العدوان، وتعميم خسائر العدوان عبر برقيات إلى وزراء الشباب والرياضة العرب والمنظمات الإقليمية والدولية.
بالإضافة لتنظيم حفل لتكريم ذوي شهداء الحركة الرياضية، وتوزيع مساعدات على الأندية المتضررة من العدوان بقيمة 120 ألف دولار.
فيما تغلبت الوزارة على نتائج العدوان ونظمت العديد من الفعاليات من أبرزها برنامج بسمة للتأهيل والدعم النفسي للأطفال، وبطولة القدس الثانية لكرة القدم.

