أخبار » الأخبار الحكومية

د.بحر: الاحتضان الشعبي للمقاومة وقيادتها أفشل مخططات مدبري الحرب

03 تشرين أول / يناير 2010 01:01

في كلمته بمناسبة الذكرى الأولى للعدوان

 غزة-الرأي:

أكد د. أحمد بحر في كلمة له خلال مراسم افتتاح فعاليات الحملة الوطنية لإحياء ذكرى الحرب التي أعلنت عنها وزارة الثقافة بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات المختلفة ، أن الاحتضان والتأييد الشعبي للمقاومة وقيادتها هو الذي أفشل المخططات التي وضعها مدبرو ومنفذو الحرب الصهيونية على غزة، داعياً كافة أبناء شعبنا في الوطن والشتات إلى جعل ذكرى الحرب مناسبة للتوحد والاصطفاف خلف خيار المقاومة بعد فشل طريق المفاوضات. وأضاف:" إن كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف إنهاء المقاومة وإخضاع الشعب الفلسطيني للشروط الدولية ومقتضيات الأمر الواقع محكوم عليها بالفشل".

وتطرق بحر إلى بناء الجدار الفولاذي، مؤكدا أنه السهم الأخير في كنانة النظام الإقليمي والدولي بهدف تركيع غزة وثنيها عن المقاومة. وخاطب بحر النظام المصري، قائلاً:"إن حماس لا تشكل خطراً على الأمن القومي المصري وإنما هي حامية له ولأمن الأمة العربية والإسلامية"، موضحا أن الكيان الصهيوني هو الخطر الحقيقي على أمن مصر وعلى أمننا جميعاً.

وناشد الرئيس المصري إصدار الأوامر بوقف بناء الجدار الفولاذي الذي يُبنى على حدود قطاع غزة. كما دعا بحر الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكافة المنظمات الإنسانية، إلى ضرورة الوقوف لإنهاء مأساة الحصار على قطاع غزة والذي يخالف كافة الأعراف والمواثيق الدولية، وفتح معبر رفح ووقف أي إجراءات غير إنسانية.

كما ناشد منظمة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكافة المنظمات الإنسانية إلى ضرورة الوقوف لإنهاء مأساة الحصار على قطاع غزة والذي يخالف كافة الأعراف والمواثيق الدولية، وفتح معبر رفح ووقف أية إجراءات غير إنسانية.

وطالب بطرح ملف جرائم الحرب والتي ارتكبت خلال الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة وتفعيل العمل بتقرير القاضي جولدستون.

كما تقدم بحر بالشكر والتقدير إلى كل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، داعياً في هذه المناسبة مصر للسماح لقافلة شريان الحياة 3 بالدخول إلى قطاع غزة، كما تقدم بالشكر إلى وسائل الإعلام التي غطت الحرب على غزة وساهمت في فضح جرائم الاحتلال الصهيوني خلال الحرب الأخيرة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟