غزة- الرأي
نظمت الهيئة العامة للشباب والثقافة، بالتعاون مع جمعية الكشافة الفلسطينية، مخيمًا تعايشيًا لقادة المجموعات الكشفية الناشطة في قطاع غزة، وذلك ضمن مخيماتها الصيفية "أنا الفلسطيني".
واستمر المخيم الذي يشارك فيها (60) قائدًا كشفيًا على مدار يومًا كامل في محررة اليرموك جنوب قطاع غزة، وتخلله لقاءات حوارية، ومحاضرات تدريبية نظرية وعملية، وأنشطة كشفية متنوعة، تهدف إلى تعزيز القدرات والمهارات والفنون الكشفية لدى المشاركين.
وافتتح المخيم المدير العام للشباب في الهيئة الأستاذ جمال العقيلي، بحضور نائب رئيس جمعية الكشافة الفلسطينية الأستاذ محمد الحسني، حيث رحب العقيلي بالمشاركين في المخيم، مؤكدًا أنه امتداد للتعاون المثمر والمستمر بين الهيئة وجمعية الكشافة لتطوير العمل الكشفي في قطاع غزة.
وأشار العقيلي إلى أن المخيم يُعد مخيمًا نوعيًا من حيث الفئة المستهدفة وعدد المشاركين والأنشطة والفعاليات المصاحبة للمخيم، مشددًا على أهمية تنظيم الفعاليات الكشفية التفاعلية بشكل دائم للمساهمة في تأهيل قادة المجموعات الكشفية وتطوير مهاراتهم وخبراتهم.
وعقد على هامش المخيم لقاء حواري للمشاركين مع رئيس الهيئة العامة للشباب والثقافة الأستاذ أحمد محيسن، لمناقشة واقع العمل الكشفي في قطاع غزة وسُبل تطويره والنهوض به.
وأوضح محيسن، أن الهيئة تولي اهتمامًا خاصًا بالعمل الكشفي، ايمانًا منها بدوره المؤثر في الارتقاء بالأجيال الشابة والناشئة وإعدادهم، والارتقاء بقدراتهم الشخصية والقيادية والريادية، وتعزيز قيم تحمّل المسؤولية لديهم، مثمنًا الجهود المهمة التي تقوم بها الفرق الكشفية خلال أوقات الأزمات والطوارئ التي يتعرض لها قطاع غزة.
وأشار إلى أن الهيئة أشرفت هذا العام على تنفيذ ما يزيد عن (50) مخيمًا صيفيًا تحت شعار "أنا الفلسطيني"، نفذتها المؤسسات الثقافية والمراكز الشبابية ومؤسسات الطفولة والمجموعات الكشفية واستهدفت شرائح الشباب والأطفال والطلائع، إضافة إلى تنفيذ أكثر من (12) مخيمًا مركزيًا في مجالات العمل الشبابي والفصائلي والكشفي والثقافي والفني والأدبي والعلمي إضافة إلى مخيمات خاصة بأبناء الشهداء والأسرى، مؤكدًا أنها سعت من خلال تلك المخيمات تعزيز الانتماء للهوية الوطنية الفلسطينية وتعزيز ثقافة المقاومة والإبداع لدى المشاركين فيها.
وتخلل المخيم ألعاب كشفية، ومحاضرات تدريبية حول الموارد المالية للمجموعات الكشفية، وإطار عالم أفضل، والحماية من الأذى، قدمها عدد من القادة الكشفيين.

