أخبار » الأخبار الحكومية

ضمن فعاليات ذكرى الحرب.. وزارة الداخلية تفتتح أول أكاديمية للشرطة في فلسطين

03 تشرين أول / يناير 2010 01:01

غزة-الرأي:

اعتبر فتحي حماد، وزير الداخلية والأمن الوطني، أن افتتاح كلية الشرطة الفلسطينية "بمثابة أقوى رد على الضربة الأولى التي وجهها العدوان في الحرب الأخيرة على قطاع غزة" والتي حصدت أرواح أكثر من 250 من أفرد الأجهزة الأمنية، موضحاً أنه على الرغم من تلك الحرب وقسوتها وما خلفته من شهداء وجرحى، إلا أنها أنبتت في أبناء الشعب الفلسطيني "عزيمة فولاذية".

وجاءت تصريحات الوزير حماد، خلال افتتاح مقر الكلية في مدينة غزة، وذلك ضمن فعاليات الحملة الوطنية لإحياء ذكرى حرب الفرقان. وشدد خلال المناسبة على أن الحرب لم تضعف قدرة الشرطة على ضبط الأمن في مختلف محافظات القطاع، وأنها أثبتت كفاءتها في هذا المضمار.

وأضاف حماد: " أراد العدوان أن يشل حركة الحكومة وإيقافها على كافة المستويات، ولكن الاحتلال فشل في ذلك فشلاً ذريعاً. وعلى الرغم من كل ما حدث، إلا أننا استطعنا الاحتفاظ بالجندي "جلعاد شاليط"، وانتصرنا كذلك في حرب الفرقان".

ثم تابع: " نقول للعالم العربي أنه ليس أمامهم من خيار سوى الوقوف معنا في المستقبل، لأننا أخذنا على أنفسنا أن نبقى الشوكة في خاصرة العدو الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن التحدي الأخير للشعب الفلسطيني يتمثل في الجدار الفولاذي الذي يتم بناؤه حالياً على حدود غزة.

رسالة نوعية

من جهته، أشاد زياد الظاظا، نائب رئيس الوزراء بافتتاح الكلية، معتبراً إياه "رسالة جديدة ونوعية في مضمونها سجلها رجال الشرطة الفلسطينية"، مشيراً إلى ما لمسه من إصرار وعزيمة في "عيون هؤلاء الرجال لتحدي العدوان والعمل على قهره".

وبينّ الظاظا أنه على الرغم مما تلقته الأجهزة الأمنية من ضربات خلال الحرب كان لها أن تشل حركتها، إلا أن تلك الأجهزة استمرت في عملها خلال الحرب وحافظت على ضبط الأمن والاستقرار لعموم أبناء الشعب الفلسطيني بغزة. وأكمل: " نحن نحتفل بافتتاح الكلية لنؤكد أن تلك الشرطة بعد ما تلقته من ضربات إلا أنها كانت وستبقى دائماً قادرة على ضبط الاستقرار في كافة مناحي الحياة "، منوهاً إلى أن الحصار على القطاع "لن يُخضع إرادة الحكومة للاعتراف بـ(إسرائيل) أبداً".

وفي السياق ذاته، أوضح عميد كلية الشرطة محمد صيام أن ذلك الافتتاح هو "شرف عظيم لكل فلسطيني"، مضيفاً: "إن هدفنا الأساسي تكوين مجتمع سليم آمن يتمتع بالحرية التي حرم منها خلال السنوات الماضية، وأملنا أن نخرج ضباطا يتميزون بالقيم الإسلامية والتربوية، ونبذل حالياً جهداً كبيراً حتى نعطي طلابنا علماً نافعاً وتدريباً يستند إلى كل المميزات والأسس الدولية  والمحلية ".

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟