قالت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، إن محكمة الاحتلال المركزية قررت، اليوم الأحد، رفض الإفراج المبكر عن الأسير المريض ناصر أبو حميد.
يشار إلى أنّ جلسة المحكمة اليوم هي الثّانية التي تُعقد له للنظر في طلب الإفراج عنه، وكانت لجنة خاصّة من الجهاز القضائيّ للاحتلال قد رفضت طلب الإفراج عنه مؤخرًا رغم وضعه الصحيّ الحرج.
يذكر أن الأسير أبو حميد تعرض لجريمة الإهمال الطبي "القتل البطيء" على مدار سنوات، وبدأ وضعه الصحي في تراجع واضح بشهر آب/ أغسطس العام الماضي، وفي حينه تم الكشف المتأخر عن إصابته بسرطان في الرئة جرّاء مماطلة إدارة سجون الاحتلال في إجراء فحوصات طبية له، إلى أن وصل اليوم إلى مرحلة صحية حرجة.
والأسير أبو حميد (49 عاما) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن خمسة مؤبدات و50 عاما، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال كان آخرها خلال عام 2019، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.

