أخبار » الأخبار الحكومية

مثقفون يوقعون ميثاق شرف لمواجهة التطبيع الثقافي مع الاحتلال

27 أيلول / أكتوبر 2022 11:27

مثقفون يوقعون ميثاق شرف لمواجهة التطبيع الثقافي مع الاحتلال
 مثقفون يوقعون ميثاق شرف لمواجهة التطبيع الثقافي مع الاحتلال

غزة-الرأي

وقّع مثقفون وكتاب وشخصيات اعتبارية ورؤساء المراكز الثقافية العاملة في قطاع غزة، "ميثاق الشرف لمواجهة التطبيع الثقافي"، وذلك خلال حفل نظمته الهيئة العامة للشباب والثقافة وحملة المقاطعة ومناهضة التطبيع – فلسطين.

وقال رئيس الهيئة العامة للشباب والثقافة الأستاذ أحمد محيسن خلال الحفل الذي أقيم في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة: "إن مسألة التطبيع خطيرة لا تطال قضيتنا الفلسطينية فقط، وانما تؤثر سلبيًا على استقرار وأمن الدول والشعوب العربية والإسلامية".
وتابع: "اليوم نحن بصدد توقيع ميثاق شرف لمؤسساتنا ومراكزنا الثقافية والمثقفين بما يضمن تعزيز المشهد الثقافي، وعدم السماح لأي مركز ثقافي إسرائيلي للتواصل معها، والتأكيد على مقاطعة تلك المراكز".

وأردف: "يدرك الاحتلال جيدًا أهمية وتأثير الأدوات الثقافية على الوعي، لذلك هو يعمد إلى إحداث اختراق من خلالها للوصول إلى الشعوب العربية وتزييف وعيها وترويج روايتها الخبيثة".
بدوره، قال رئيس حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع – فلسطين الدكتور باسم نعيم: "إن أولى الخطوات لمواجهة التطبيع هو لفظ مصطلح تطبيع؛ لأن هذه الكلمة ينخدع بها الكثيرين"، مشددًا على أهمية استبداله بمصطلح آخر.
وأوضح نعيم أن ما يحدث اليوم من تطبيع هو مشروع انقلاب على قيم الأمة وثقافتها وحضارتها، مستهجنًا تسارع وتسابق العديد من الأنظمة العربية للتطبيع مع الاحتلال.
وأضاف "إن المستهدف اليوم من التطبيع ليس الطبقة السياسية؛ بل المواطن العربي حيث تستهدف ثقافته وفكره ووعيه، ويتم ذلك عبر برامج ومسلسلات ووثائقيات وأغاني"، مؤكدًا أن المثقفين اليوم مطالبين بالكشف عن جهودهم وبذل جهد استثنائي لتحصين وعي الشعوب العربية.
ودعا رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية الأستاذ يسري درويش إلى ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتوحيد كل الحركات المتعلقة بالمقاطعة وتوحيد العمل الوطني لمحاربة التطبيع وأدواته ومواجهة الاحتلال.
وأكد درويش على أن الاحتلال فشل في كل محاولاته لسرقة التراث والثقافة؛ وذلك بعد أن أخذت منظمة اليونسكو العالمية قرارًا بتسجل التطريز كموروث عالمي للفلسطينيين.
وأشار إلى أن كل محاولات التطبيع التي تجري موجهة من الأنظمة العربية، مضيفًا "الشعوب العربية ما زال لديها الصحوة ومعبأة فكريًّا وثقافيًّا لموجهة هذا المحتل، ويجب أن نعمل على تعزيز ذلك".
وفي ختام الحفل، وقع المشاركون على وثيقة لتجريم التطبيع الثقافي وتتضمن عدة بنود أهمها، اعتبار المؤسسات الثقافية الصهيونية شريكة في الاحتلال ومتواطئة في استمراره وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم، ومقاطعة أي فعاليات تقام في الكيان الصهيوني، أو برعايته أو شراكته، ومقاطعة أي أنشطة أو مشاريع تقوم عليها أي جهة تروج بشكل مباشر أو غير مباشر للكيان الصهيوني، رفض حصول العرب أو المسلمين لتأشيرة من الكيان الصهيوني لزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن فعاليات ثقافية أو فكرية، أو تحت أي حجة كانت، العمل على توعية الجمهور بالأدوات الثقافية كافة حول مخاطر التطبيع مع الاحتلال الصهيوني بأشكاله كافة، والسعي إلى تفنيد خطاب التطبيع وتفكيك حججه، والرد عليه بأدلة وحقائقَ رصينة، ومقاطعة المطبعين مع الاحتلال، وعدم التعامل معهم، وتجريم ونبذ سلوكهم التطبيعي، وإثراء المكتبة العربية بالأبحاث والمقالات والأدبيات، التي توثق التاريخ الحضاري لشعبنا وأمتنا، وترسم الخطوط الفكرية السليمة للجيل.

311709560_442596014716497_2959780073501027822_n  مثقفون يوقعون ميثاق شرف لمواجهة التطبيع الثقافي مع الاحتلال 312467702_442595991383166_4233682243504620160_n 311637562_442595788049853_3307074179836960083_n 311982017_442595791383186_1793503965642807407_n
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟