نظمت وزارة السياحة والآثار وجمعية الخريجات الجامعيات بقطاع غزة، مبادرة حارس الهوية للتعريف والتوعوية عن القيم الحضارية والمقتنيات الأثرية بتل رفح الأثري وإقامة يوم تطوعي لتعشيب التل وتنظيفه بالشراكة مع بلدية رفح.
وبيّن ممثلة الجمعية وداد الصوراني أن المبادرة والتي عقدت بالشراكة مع وزارة السياحة والآثار تهدف لإعادة احياء التراث والإسهام المجتمعي ؛ للحفاظ على الموروث الثقافي والهوية الفلسطينية لمدينة رفح، وربط الخريجات الفلسطينيات بأرضهم وتاريخهن، وتعزيز فخر انتمائهن للهوية والتشبث بالأرض، والمعرفة بالمقتنيات الأثرية المستخرجة من باطن الأرض وقيمتها التاريخية، ودلالتها في اثبات وتجذر الحق الفلسطيني على الأرض منذ آلاف السنين.
وأوضحت العلاقات العامة بالوزارة سعيها الدؤوب للتشبيك مع المؤسسات المجتمع المدني؛ لترسيخ الوجود الحضاري للشعب الفلسطيني، وتعزيز قيم التوعية المستدامة بالإرث التاريخي.
وأشارت العلاقات بالوزارة أن تل رفح التلال الأثري والذي يتجاوز مساحته 150 دونم، يعد كنزًا تاريخيًا هامًا، حيث كان مركز إشعاع حضاري فى كل العصور والحقب الزمنية، وشكّل أهمية استراتيجية كملتقى لطرق عالمية بين قارتي آسيا وإفريقيا، ومركز ملتقى التجارة العالمية والمحلية بين فلسطين والدول المجاورة لها.
وتابعت أن الوزارة قامت وبجهود ذاتية بالتنقيب والكشف الأثري ما بين عامي 2009 وحتي 2013 علي مساحة صغيرة من التل، نتج عنها اكتشاف مقتنيات كنعانية تؤرخ للحضارة الفلسطينية بما يزيد عن 6000 عام، واكتشاف المئات من القطع النقدية الفضية للعصر اليوناني والروماني، وأخرى برونزية معروض جزء منها حاليًا في متحف قصر الباشا .

