اختتمت وزارة شؤون المرأة بغزة اليوم الإثنين، مخيمها الإعلامي "مرايا" الذي استهدف ثلة من الإعلاميات المؤثرات في قطاع غزة.
جاء ذلك، بحضور وكيل الوزارة أميرة هارون ود. وائل المناعمة المستشار الإعلامي للوزارة، وسلامة معروف مدير المكتب الإعلامي الحكومي، و نهال حسن مدير دائرة تنمية القدرات في الوزارة، وبمشاركة نخبة من الإعلاميات والمؤثرات.
وأكدت هارون على دور المرأة الفلسطينة في تحملها المسؤولية الشاملة في صياغتها لرؤية معرفية وثقافية تقود بها الأمة لمستقبل حضاري وإسلامي، معتبرةً المرأة الفلسطينية مرآة العالم في الجد والبذل والعطاء.
وأشادت هارون بدور الإعلاميات في صياغة لغة إعلامية مليئة برسائل الصمود والمعرفة تجابه بها كل الجهات التي تحاول أن تنشر أفكار التحرر المغلوطة، وتنتج بدلاً منها فكر حضاري إسلامي قادر على حمل لواء التحرير، مشيرةً أن الإعلاميات بعقولهنّ المستنيرة هنّ أقوى وأجدر من يتحدث عن المرأة والظلم الواقع عليها، من خلال صياغة رسائل للعالم تثبت من خلالها أن المرأة نموذج مختلف خاصة إذا كان فلسطينياً، لأنه يسير إلى النمو والحضارة.
من جانبه، وصف معروف المرأة الفلسطينية بالحارسة لهذا المجتمع والحصن الحصين للأسرة، التي إن قامت على قوام صحيح سيستقيم المجتمع باستقامتها، موضحاً أن المرأة الفلسطينية تمتلك القدرة على القيام بدورها الكامل، خاصة الإعلاميات اللاتي يُعتبرنّ قادة الرأي العام.
وشدد على ضرورة أن تعرف الإعلامية الفلسطينية جيداً بقضايا المرأة التي باتت جهات كثيرة تستهدفها تحت مسمى الحرية. وأن يرسخنّ قواعد بدايات للإعلام التخصصي حتى لا يكون حكراً لبعض الأفكار التي لا يقبلها الدين الإسلامي والمجتمع الفلسطيني.
وفي كلمة للمشاركات في المخيم، ألقتها الإعلامية فاطمة عبدالله، شكرت فيها وكيل الوزارة هارون لأخذها على عاتقها الجزء الأكبر من المادة العلمية للتدريب، وعرضها باقتدار وخبرة، تنم عن تنور فكري ومعرفة راسخة، مضيفة أنها أشعرت الصحفيات بالمسؤولية اتجاه المجتمع أكثر، من خلال توعيتهم بتلك القضايا، كما أنها ألزمتهم في ظل انشغالاتهم المتعددة على الجلوس إلى طاولة التفاكر والتعمق في سبيل خدمة رسالتهم العظمى.
واختتم الحفل بالإعلان عن المبادرة الفائزة خلال المسابقة التي أعلنت عنها الوزارة داخل مخيمها الإعلامي، ليعلن الدكتور المناعمة مستشار الوزارة فوز جميع المبادرات بتميز وجدارة.
كما اختتم الحفل بتكريم كل من كان له يد في انجاح المخيم، بدءاً بمن خطط ورسم ونفذ، وانتهاءً بتوزيع للشهادات على المشتركات ومنحهن مكافأة رمزية لجهودهن المميزة في عرضهن للمبادرات.

