أخبار » بيانات وتصريحات

وزارة الإعلام ترفض التهكم على شعبنا في غزة خلال أحد البرامج في تلفزيون فلسطين

03 آب / يناير 2010 01:14

بيان صحفي صادر عن وزارة الإعلام

المكتب الإعلامي الحكومي يرفض التهكم على شعبنا في غزة خلال أحد البرامج في تلفزيون فلسطين

 

بث تلفزيون فلسطين في رام الله أمس السبت مساءً حفلاً ترفيهياً بمناسبة رأس السنة الميلادية بحضور مسئولي حكومة رام الله وعلى رأسهم الدكتور سلام فياض، والطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، وحسين الشيخ، وياسر عبد ربه وغيرهم، وكانت المفاجأة وجود فقرة لأحد ممثلي برنامج وطن على وتر اللاذع والساخر والذي بث على شاشة تلفزيون فلسطين في شهر رمضان . هذه الفقرة من الممثل كانت عبارة عن " فكاهات وتهكمات وقصص مضحكة " .

حيث تندر بشكل لا مسئول عن أهلنا ومقاومتنا وقيادة الشعب الفلسطيني في غزة خلال حرب الفرقان، ومن المضامين السيئة، التي تندر بها هو وجود رئيس الوزراء والقيادات أسفل المستشفيات، وهروب بعض القيادات إلى سيناء، واختطاف المقاومين لبعضهم البعض على أنهم جنود الاحتلال .

كما تندر بأن السيارات في أزمة الوقود تستخدم " الفوتكا " وهو نوع من أنواع الخمور بدلاً من الوقود، وأن الشرطة الفلسطينية (التنفيذية) تشتري صناديق يومياً منها ليلاً لا نعرف كيف يستخدمونها، وغيرها من الفقرات، والغريب أن أفواه هذه الشخصيات الجالسة في المقاعد الأمامية كانت لا تغلق من كثرة الضحك، ودموعهم تسيل من كثرة الاندماج في التندر، والتصفيق لم ينقطع لدرجة أن الممثل قال لهم " القيادة انبسطت " .

إننا ندين ونرفض ونستغرب هذا السلوك غير القيمي والمنافي لأخلاق مهنة الإعلام، وهو منافي للمسئولية الاجتماعية والوطنية، واستمرار في سياسة تلفزيون فلسطين المتعارضة مع هموم وتطلعات الشعب لدرجة أن آمال وآلام ومشاعر وأحاسيس المواطنين باتت مضمون للقطات تندر دائمة على هذه الشاشة .

والغريب أن هذا السلوك جاء في ظل ثوب جديد حاول القائمون على تلفزيون فلسطين لبسه، لتحسين الصورة النمطية السيئة له ولدوره السيئ في الانقسام والفتنة والتحريض . وهذا ما أكده الرئيس محمود عباس في لقائه مع الزميل ماهر شلبي يوم الجمعة حيث استنطقه  في مدح البرامج والمضامين .

إن تلفزيون فلسطين في الأصل مؤسسة حكومية عامة تهم كافة أبناء الشعب ويجب أن تعبر عن تطلعات الجميع ولكن الواقع أنه ناطق باسم حزب معين، وعلى وجه الخصوص ناطق باسم جهات متنفذة في فتح وفي حكومة فياض...وهو يعيش الآن حالة من التجاذب والصراع الداخلي والكل يتنافس في شتم شعبنا في غزة وفصائله المقاومة وتقديم ذلك قرابين لرضى المتنفذين عليه .

كان أولى بتلفزيون فلسطين أن يتضامن مع شعبنا في قطاع غزة بل ويتضامن مع شهداء مجزرة نابلس الأخيرة، وتوقعنا منه إحياء هذه الذكريات وفتح موجات مفتوحة...ولكنه الرسوب مجدداً، والبقاء في القيد مجدداً .

إننا إذ نستنكر مضامين هذه الترهات ونرفضها وننفيها لنطالب كافة المؤسسات الإعلامية والجهات الواعية لرفضها والضغط لتحرير تلفزيون فلسطين الحكومي من الفئوية والفتنة والتلاعب بأحاسيس المشاهد كون موازنته من أموال الشعب وموظفيه يتقاضون رواتبهم من أموال الشعب . 

د. حسن أبو حشـيش

الوكيل المساعد

رئيس المكتب الإعلامي الحكومي

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟