أكد مدير دائرة التدريب والتأهيل في الهيئة العامة للشباب والثقافة الدكتور محمد المدهون أن هذه الفعاليات الثقافية تساهم بشكل كبير في الربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، وحماية الوعي الوطني من المحاولات الخبيثة لتزييفه، والتصدي للحملات الممنهجة لسرقة مكونات التراث الوطني الفلسطيني المادية والمعنوية وتهويدها.
جاء ذلك خلال مسار ثقافي بعنوان: "الأرض والأسرى والمسرى.. حكاية شعب"، نظمته المؤسسات الشبابية في شمال غزة ومحافظة رفح،برعاية الهيئة العامة للشباب والثقافة، في الذكرى الـ 105 لوعد بلفور المشؤوم.
وشدّد المدهون على أن هذه الفعاليات تؤكد على أن الشعب الفلسطيني مازال متمسكًا بأرضه وحقوقه وسيواصل كفاحه من أجل تحرير أرضه وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
وتخلل المسار الثقافي عدة كلمات، إضافة إلى أنشطة فنية وتراثية وفلكلور شعبي فلسطيني، ومعرض للصور تجسد حياة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ونضاله من أجل الحرية والاستقلال.

