أخبار » الأخبار الحكومية

المكتب الإعلامي الحكومي يرفض التهكم على شعبنا في غزة خلال أحد البرامج في تلفزيون فلسطين

03 تشرين أول / يناير 2010 01:51

غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:

عبر د.حسن أبو حشيش وكيل مساعد وزارة الإعلام ورئيس المكتب الإعلامي الحكومي عن استياءه واستهجانه لما بثه تلفزيون فلسطين خلال احتفالها برأس السنة من تهكمات على شخصيات ورموز وقيادات فلسطينية فى غزة من خلال برنامجها الساخر حيث تندر بشكل لا مسئول عن أهلنا ومقاومتنا وقيادة الشعب الفلسطيني في غزة خلال حرب الفرقان، ومن المضامين السيئة، التي تندر بها هو وجود رئيس الوزراء والقيادات أسفل المستشفيات، وهروب بعض القيادات إلى سيناء، واختطاف المقاومين لبعضهم البعض على أنهم جنود الاحتلال .

كما تندر بأن السيارات في أزمة الوقود تستخدم " الفوتكا " وهو نوع من أنواع الخمور بدلاً من الوقود، وأن الشرطة الفلسطينية (التنفيذية) تشتري صناديق يومياً منها ليلاً لا نعرف كيف يستخدمونها، وغيرها من الفقرات، والغريب أن أفواه هذه الشخصيات الجالسة في المقاعد الأمامية كانت لا تغلق من كثرة الضحك، ودموعهم تسيل من كثرة الاندماج في التندر، والتصفيق لم ينقطع لدرجة أن الممثل قال لهم " القيادة انبسطت " .

واعتبرت الوزارة   هذا السلوك بالغير قيمي والمنافي لأخلاق مهنة الإعلام، وهو منافي للمسئولية الاجتماعية والوطنية، واستمرار في سياسة تلفزيون فلسطين المتعارضة مع هموم وتطلعات الشعب لدرجة أن آمال وآلام ومشاعر وأحاسيس المواطنين باتت مضمون للقطات تندر دائمة على هذه الشاشة مستغربة من أن هذا السلوك جاء في ظل ثوب جديد حاول القائمون على تلفزيون فلسطين لبسه، لتحسين الصورة النمطية السيئة له ولدوره السيئ في الانقسام والفتنة والتحريض . وهذا ما أكده الرئيس محمود عباس في لقائه مع الزميل ماهر شلبي يوم الجمعة حيث استنطقه  في مدح البرامج والمضامين .

وأكدت الوزارة على أن تلفزيون فلسطين في الأصل مؤسسة حكومية عامة تهم كافة أبناء الشعب ويجب أن تعبر عن تطلعات الجميع ولكن الواقع أنه ناطق باسم حزب معين، وعلى وجه الخصوص ناطق باسم جهات متنفذة في فتح وفي حكومة فياض...وهو يعيش الآن حالة من التجاذب والصراع الداخلي والكل يتنافس في شتم شعبنا في غزة وفصائله المقاومة وتقديم ذلك قرابين لرضي المتنفذين عليه .

مشيره إلى انه كان أولى بتلفزيون فلسطين أن يتضامن مع شعبنا في قطاع غزة بل ويتضامن مع شهداء مجزرة نابلس الأخيرة، وتوقعنا منه إحياء هذه الذكريات وفتح موجات مفتوحة...ولكنه الرسوب مجدداً، والبقاء في القيد مجدداً .

واستنكرت الوزارة  مضامين هذه الترهات ونرفضها وننفيها لنطالب كافة المؤسسات الإعلامية والجهات الواعية لرفضها والضغط لتحرير تلفزيون فلسطين الحكومي من الفئوية والفتنة والتلاعب بأحاسيس المشاهد كون موازنته من أموال الشعب وموظفيه يتقاضون رواتبهم من أموال الشعب . 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟