أكد وكيل وزارة الأسرى والمحررين بهاء الدين المدهون، أن كتاب "لسنا أرقامًا" هو نتاج جهد كبير وعمل دؤوب ويوثق بشكل متميز تاريخ الأسيرات الفلسطينيات، وما يتعرضن له من معاناة وآلام وانتهاك للخصوصية.
وقال المدهون خلال حفل اشهار الكتاب الذي نظمه مركز نساء من أجل فلسطين للدراسات والأبحاث، اليوم الخميس، إن الكتاب يشكل ردًّا عمليًّا على الاحتلال الذي يسعى لطمس هوية وتاريخ الإنسان الفلسطيني، ويضع الأسير الفلسطيني على رفوف النسيان
وأضاف المدهون: "الاحتلال أقدم منذ عام 1976 على اعتقال أكثر من 16,000 إمراة فلسطينية، ولا يزال يعتقل 33 أسيرة في ظروف قاسية وحرمان وعدم مراعاة لخصوصيتهن، وهو ما يفرض علينا أمانة مضاعفة وحملاً أثقل في سعينا نحو تحريرهن وإنهاء معاناتهن".
وأوضح أن "الأسرى والأسيرات لا يمكن أن يكونوا أرقامًا أبدًا فطالما أن هناك من يوثق هذا التاريخ الحافل بالتضحيات، ويسجل ويدون تفاصيل هذا الألم الممتد لعشرات السنين فلن ينجح الاحتلال في التهرب من المسؤولية وسيأتي اليوم الذي يدفع فيه ويُحاسب على جرائمه بحق الأسرى".

