غزة-الرأي
افتتحت مديرية التربية والتعليم غرب غزة المعرض المهيب "ذكريات الديار وتحطيم الأسوار" بمدرسة كفر قاسم الثانوية للبنات، والذي يأتي في سياق مشروع غرس القيم الوطنية والإسلامية في نفوس الطلبة.
وحضر الافتتاح مدير التربية والتعليم غرب غزة أ.حمدي الدلو، ومدير الدائرة الإدارية أ.خالد المزين، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام أ.تامر النمرة، ومسير قسم الأنشطة التربوية أ.محمد كباجة، ومدير مدرسة كفر قاسم أ.سهيلة الشيخ أحمد ومديرة مدرسة كفر قاسم السابقة د.سحر حرب إلى جانب عدد من المشرفين التربويين وأولياء الأمور ووجهاء المنطقة.
وقد عبر أ.حمدي الدلو عن عميق إعجابه بهذه الفعالية التي تحمل قيماً سامية، لا بد من غرسها في نفوس أبنائنا وبناتنا الطلبة لتعزيز انتمائهم للوطن وتراثه وحضارته، مبدياً إعجابه بما يتضمنه المعرض الفني من مشغولات وأدوات ومأكولات تراثية فلسطينية تعكس عمق ارتباط الفلسطيني بأرضه ووطنه.
وأكد أ.حمدي الدلو أن إقامة مثل هذه الفعاليات والمعارض، يأتي في سياق التأكيد على الهوية الوطنية الفلسطينية، ومحاربة المزاعم الصهيونية التي تحاول سرقة التراث الفلسطيني، ونسبه زوراً وبهتاناً إلى الكيان الصهيوني الذي لم يكتفِ بسرقة الأرض والمقدسات، وإنما يحاول جاهداً سرقة تراث وحضارة وتاريخ شعبنا.
وأكد أ.حمدي الدلو* أن مديرية التربية والتعليم غرب غزة تسعى دوماً إلى توثيق العلاقة بين الطلبة وكل ما يرتبط بثوابت وحضارة قضيتنا الوطنية لحمايتها من الضياع، وللتأكيد على حق شعبنا بأرضه فلسطين مهما طال الزمان، متوجهاً بالشكر لإدارة المدرسة على تنظيم هذه الاحتفالية.
وفي كلمة لها، رحبت مديرة المدرسة أ. سهيلة الشيخ أحمد بالحضور، مؤكدةً أن هذه الفعالية تأتي في سياق مشروع غرس القيم الوطنية والإسلامية في نفوس الطالبات، وفي مقدمتها قيمة حب الوطن وتعزيز الانتماء له.
وأشارت أ.سهيلة الشيخ أحمد إلى عنوان الفعالية التي تحمل بين طياتها تحطيماً لأسوار السجون وإخراج الأسرى منها بكل جد واجتهاد ان شاء الله.
هذا وقد شهد الحفل العديد من الفعاليات والعروض المميزة التي تجسّد الهوية والحضارة والتراث الفلسطيني الذي يحاول الاحتلال الصهيوني سرقتها وتزويرها.
وفي السياق ذاته كرمت مديرية التربية والتعليم وأدارة المدرسة الزميل محمد جابر، والذي وصل إلى السن القانوني للتقاعد بعد مسيرة طويلة قضاها في خدمة التربية والتعليم.

