الوسطى- الرأي
قال رئيس مجلس الخدمات المشترك لإدارة وادي غزة أ. إياد مغاري، إنه تم الانتهاء من إنجاز وتنظيف المنطقة الغربية للوادي بشكل كامل، ويجري العمل حالياً على تنظيف المنطقة الشرقية للوادي.
ويأتي ذلك، ضمن المشروع الممول من الحكومة البلجيكية وتنفيذ مؤسسة UNDP لتنظيف مجرى وادي غزة من المخلفات والنفايات الصلبة، بتكلفة 1,300,000 دولار، للوصول نحو تحويل وادي غزة إلى محمية طبيعية.
وأوضح، أن التكلفة الاجمالية لتنظيف المنطقتين -الغربية والشرقية- تبلغ 800 ألف دولار، فيما القيمة المالية المتبقية من المبلغ الاجمالي، سيتم العمل خلالها على تشجير الوادي، وذلك بتكلفة 500 ألف دولار خلال المرحلة المقبلة.
ونوه إلى أن مجلس الخدمات المشترك لإدارة وادي غزة يبذل جهودا كبيرة ومتواصلة لتطوير منطقة الوادي.
كما يجري العمل على تطوير خمسة مناطق ضمن مشروع تطوير وادي غزة بتكلفة 66 مليون دولار، والتي ستكون على النحو التالي من منطقة رقم 1 من مشروع تطوير محمية وادي غزة والتي تمثل البوابة البحرية والمدخل الرئيسي للمحمية لمن ينوي الوصول إليها عبر الطريق الساحلي، والتي تحتوي على (موقف سيارات، ممشى للمشاة والعدائين، مناطق شواء، بركة للمياه الموسمية، استراحة، مشتل أزهار، منطقة معشبة، وجسر للمشاة).
بينما منطقة رقم 2 من مشروع تطوير محمية وادي غزة ، تقع بين بلديتي النصيرات والمغراقة، ومن المخطط أن تشمل مركزاً للزوار ومتحفاً للتنوع البيولوجي خاص بالكائنات الحية التي تعيش في الوادي إضافةً إلى (موقف سيارات، طرق داخلية، ملعب كرة قدم، مكاتب إدارية، ممرات للمشاة والتنزه، حديقة ومناطق خضراء).
وكذلك، منطقة رقم 3 -المنطقة الرياضية- من مشروع تطوير محمية وادي غزة، والتي ستوفر مرافق رياضية مختلفة للأشخاص من جميع الأعمار أهمها (ملعب مظلل للأطفال حتى 6 أعوام، صالة رياضية للرياضات الداخلية، ملعب كرة قدم، ملعب تنس، ممشى للمشاة والعدائين، إضافةً إلى مناطق خضراء وموقف للسيارات).
فيما تشمل منطقة رقم 4 ، من مشروع تطوير محمية وادي غزة والتي تُمثل البوابة المركزية للمحمية لمن يمر عبر طريق صلاح الدين الرئيسي وتشمل عدة مرافق أهمها (مطعم، حديقة ملاهي، منطقة مرصوفة، بستان، مناطق خضراء، وموقف للسيارات).
وكذلك، منطقة رقم 5 من مشروع تطوير محمية وادي غزة والتي تُمثل البوابة العليا للمحمية ويغلب عليها الطابع الزراعي وتقع في الجزء الشرقي للوادي وستحتوي المنطقة على (موقف سيارات، منطقة للتخييم والأكواخ، ملعب مظلل، ومناطق خضراء).
وثمن مغاري، الجهود المبذولة للحفاظ على وادي غزة كموروث ثقافي وتاريخي وتحويله لمحمية طبيعية يستفيد منها سكان قطاع غزة عامة.
وقال المغاري: "نحن أمام تحديات صعبة وكبيرة لإنجاز هذا المشروع النوعي والحضاري الذي لن يكون إلا بتظافر الجهود والعزيمة والإصرار لتحقيق الآمال المرجوة"، متمنياً أن تستمر الجهات الداعمة بتقديم تمويلها ودعم مجلس الخدمات المشترك، للوصول الى انجاز منطقة وادي غزة كمحمية طبيعية ومشروع استراتيجي رائد يضفي طابعا جماليا على أحد أهم المناطق في قطاع غزة.
ووجه شكره وتقديره لمؤسسة UNDP والجهات المانحة على دعمهم لتنفيذ هذا المشروع الهام.
رابطة علماء فلسطين تحذر من خطورة استمرار منع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي

