غزة-الرأي
أكد المتحدث باسم وزارة الأسرى والمحررين بغزة منتصر الناعوق على ان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف التاسع والعشرين من نوفمبر كل عام فرصة مهمة لكشف مظلومية الشعب الفلسطيني، ودعم حقوقه المشروعة في أرضه ومقدساته، وإبراز معاناته المستمرة بفعل الاحتلال الغاشم منذ عقود.
وعد الناعوق تجربة الاعتقال والأسر التي مر بها أكثر من مليون إنسان فلسطيني منذ عام 1967 وما يصاحبها من معاناة وآلام جزء أساسي من معاناة شعبنا الفلسطيني، وشكل من أشكال الإرهاب والعنصرية التي يمارسها الاحتلال، باعتبارها قضية إنسانية تستوجب تعزيز التضامن والإلتفاف حولها ، مشددا على ضرورة أن تحظى باهتمام خاص من المتضامنين محليًا ودوليًا.

