أجرت وزارة الأسرى والمحررين فحوصات طبية لعدد من الأسرى المحررين والجرحى المقطوعة رواتبهم، وذلك بالتعاون مع دائرة "الكومسيون" الطبي في وزارة الصحة، بهدف تحديد نسبة العجز الصحي الذي يعاني منها الأسير المحرر أو الجريح.
يشار إلى أن وزارة الأسرى ترعى ملف أهالي الشهداء والجرحى منذ سنوات، لضمان توفير حياة كريمة لأهالي الشهداء والجرحى الذين قطعت رواتبهم من قبل السلطة في رام الله، عبر توفير خدمة التأمين الصحي وصرف مخصصات مالية شهرية.

