أخبار » أخبار الأسرى

الأسرى يرجعون وجبات الطعام تضامناً مع الأسيرين أبو حميد ودقة

12 آب / ديسمبر 2022 10:01

غزة - الرأي:

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن لجنة الحوار المتمثلة بقادة الحركة الأسيرة في سجن "عوفر" قررت ارجاع وجبتي طعام اليوم الاثنين.

وذكرت أن تلك الخطوة تأتي تضامناً مع الاسير المريض ناصر أبو حميد والأسير المريض وليد دقة.

وحملت الهيئة حكومة الاحتلال الاسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير القائد وليد دقة من الداخل المحتل، والمعتقل منذ ٣٧ عاماً.

وأوضحت الهيئة أن محاميها تميم يونس، تمكن من زيارة الأسير وليد دقة في مستشفى ( برزلاي - عسقلان )، والذي اكد له أن الاطباء ابلغوه بشكل رسمي مرضه بسرطان الدم، وانه بحاجة الى علاج ورعاية حقيقية.

وبينت الهيئة أن الأسير دقة نقل قبل اسبوع للمستشفى بحالة صعبة، وبعد سلسلة من الفحوصات تبين انه بحاجة الى العلاج الكيماوي، وبعد فترة وجيزة سيكون بحاجة الى زراعة نخاع شوقي.

كذلك أكدت الهيئة أن الأسير ناصر أبو حميد المصاب بالسرطان، بات يُصارع المرض بجسد منهك داخل ما يسمى "عيادة سجن الرملة".

وأوضحت نقلاً عن الأسير محمد أبو حميد،  شقيق الأسير ناصر الذي يتواجد إلى جانب أخيه لرعايته، أن الحالة الصحية للأسير ناصر دخلت منحنى خطير جداً وتتفاقم بشكل سريع، فهناك انتشار واسع للخلايا السرطانية في كافة أنحاء جسده والتي تسببت له بتلف كامل بالرئة اليسرى وبالتالي أفقدها القدرة على القيام بوظائفها الطبيعية.

وأضاف أنه مؤخراً بات يعاني من خروج سوائل خطرة على كلتا رئتيه، وفقد الحركة بشكل شبه كامل في أطرافه ويلازم السرير مع الدخول بنوبات نوم عميقة، كما أنه يشتكي من تسارع في نبضات القلب وانخفاض حاد بنسبة الدم والوزن، وفقدان للشهية، وفقد القدرة على التمييز بما يدور حوله، وتلازمه أنبوبة الأكسجين بشكل دائم. 

وأكد شقيق الأسير ناصر لمحامي الهيئة عجوة، أن الورم الموجود في الجهة اليسرى من جسد أخيه وبالتحديد في منطقة الصدر بارز وواضح، لافتاً بأنه مع دخول شقيقه هذه المرحلة الحرجة من المرض أصبح من الصعب علاجه حتى المسكنات التي يتلقاها باتت بلا جدوى.

وناشد الأسير محمد أبو حميد مجدداً وبشكل عاجل، المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية والعربية، بضرورة التدخل السريع للضغط على سلطات الاحتلال للافراج عن شقيقه ناصر قبل خسارته، فمع مرور الوقت وبالتزامن مع سياسة القتل الطبي المقصود التي تعرض لها خلال السنوات الماضية ولا زال ضحية لها فهو يقترب بذلك من عتبة الشهادة.

والأسير ناصر أبو حميد واحد من 24 حالة يعانون من مرض السرطان والأورام بدرجات متفاوتة، بل هو يُعتبر من أصعب الحالات المحتجزة داخل سجون الاحتلال، ويبلغ من العمر (49 عاماً)  وهو من مخيم الأمعري/ رام الله، ومعتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد و 50 عاماً.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟