عقدت بلدية وادي غزة صباح اليوم الإثنين، لقاء البيت المفتوح الأول لمناقشة الإعداد للخطة التنموية المحلية الاستراتيجية 2023 -2026 ودور المجتمع المحلي فيها، حيث شارك عشرات المواطنين من كافة فئات المجتمع المحلي واللجان المحلية.
ورحب أ. جبر أبو حجير بالحضور الكريم مؤكداً على أن هذا اللقاء يعكس إيمان البلدية بأهمية المشاركة المجتمعية في إعداد الخطط واتخاذ القرارات وتعزيز الشراكة بين البلدية والمواطنين وأضاف أن البلدية تسعى جاهدة في توظيف التخطيط التنموي المحلي المبني على منهج علمي لبلورة الأولويات والأهداف والمشاريع التنموية للهيئة المحلية خلال الفترة القادمة بما يتماشى مع تطلعات وطموحات سكان وادي غزة حسب الإمكانيات والموارد المتاحة.
وأكد رئيس البلدية على أهمية مشاركة المواطنين وبشكل فعال في جميع مراحل إعداد الخطة من خلال المشاركة في اللجان المختلفة بهدف الوصول إلى خطة متكاملة تلبي الاحتياج الحقيقي للمواطنين.
وتحدث م. محمود أبو حية استشاري مكتب الرؤية الشاملة المشرف على إعداد الخطة الاستراتيجية على أهمية مشاركة المجتمع المدني في وضع الخطة الاستراتيجية وذلك لتحقيق احتياجات ومتطلبات السكان وتحسين جودة الخدمات المقدمة كما وطالب جميع المشاركين بضرورة المشاركة في الخطة القادمة وترشيح أنفسهم للعمل داخل اللجان في البلدية لوضع وتقيم الاحتياجات.
من ناحية أخرى تناول مهندس المشاريع م. شريف الفران التعريف بعملية إعداد الخطة الاستراتيجية التنموية موضح مفهوم التخطيط والخطة الاستراتيجية ودورها في تطوير وادي غزة ثم شرح منهجية ومراحل التخطيط التنموي المحلي، كما بيّن هيكلية إدارة وتنفيذ عملية التخطيط، وأدوار المشاركين في عملية التخطيط موضح عمل كل لجنة من اللجان المختلفة وذوي العلاقة في المجتمع، كما تطرق إلى مجالات عمل الخطة الرئيسة والفرعية واختصاص كلٍ منها.
وخلال اللقاء تم فتح باب النقاش للجمهور والاستماع الى آراء المواطنين واستفساراتهم متمنين أن تكون الخطة بمثابة خارطة طريق يرسمها العمل المشترك بين البلدية والمواطنين وصولاً إلى خدمة أفضل.
وفي الختام تم فتح باب الترشيح للجان التنموية الأربعة المطلوبة في إعداد الخطة الاستراتيجية بالإضافة الى لجنة ممثلي أصحاب العلاقة، كما سيتم الاستمرار واستكمال العمل في اللجان التنموية الأربعة خلال الأيام القادمة ودعت البلدية المواطنين للتسجيل في المجالات الأربعة من أجل تحقيق مبدئ المشاركة المجتمعية الفعالة.

