أخبار » الأخبار الفلسطينية

إدانة فلسطينية واسعة لقمع أمن السلطة مسيرة نابلس

10 آب / يناير 2023 07:37

جانب من قمع المسيرة
جانب من قمع المسيرة

غزة - الرأي

أدانت فصائل وفعاليات شعبية اعتداء أجهزة أمن السلطة على مسيرة سلمية وسط مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، تطالب بالإفراج عن المطارد مصعب اشتية والمعتقلين السياسيين والمقاومين.

أعربت حركة حماس، عن إدانتها الشديدة قمع أجهزة أمن السلطة لمسيرة سلمية خرجت وسط مدينة نابلس، للمطالبة بالإفراج عن المعتقل السياسي مصعب اشتية ورفاقه وكل المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بالضفة الغربية المحتلة، وتعاملها مع الأهالي بالرّصاص وقنابل الغاز والصوت.

وعدت الحركة في بيان لها على لسان الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع، الاعتداء جريمة بحق الأهالي، وسلوكاً مستنكراً ومنافياً لكل الأعراف والقيم الوطنية.

وأكدت أنَّ أهلنا في عموم الضفة الغربية، وهم يواجهون بكل بسالة تصاعد جرائم حكومة الاحتلال الفاشية وسياستها العنصرية ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، بحاجة إلى دعم وإسناد وتعزيز حالة الصمود لديهم، بدل ملاحقتهم واعتقال ناشطيهم.

ودعت الحركة، السلطة الفلسطينية إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين في سجونها، وحماية حريّة شعبنا في التعبير عن الرَّأي، والكف عن سياسة الاعتقال السياسي التي لا تخدم إلا أجندة الاحتلال.

بدورها، ادانت حركة الجهاد الإسلامي بشدة قيام أجهزة أمن السلطة بقمع المسيرة السلمية التي خرجت وسط مدينة نابلس رفضاً للاعتقال السياسي والمطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين.

وذكرت الحركة في باين لها، أن الاعتداء على المسيرة السلمية يمثل انتهاكاً جديداً للحريات والحقوق السياسية ومحاولة لعرقلة مسار الوحدة التي نسعى جميعاً لتعزيزها وتطويرها.

وطالبت بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين، والتوقف التام عن كل الممارسات التي لا تخدم مصالح شعبنا الذي يخوض حالة مواجهة واشتباك مع الاحتلال.

من جانبها، قالت لجان المقاومة في فلسطين، إن ما تقوم به الأجهزة الأمنية في نابلس مشهد خارج عن كل قيم وتقاليد وأعراف شعبنا الفلسطيني.

وأضافت في بيان لها، أنه من حق أبناء شعبنا التظاهر السلمي وأن يعبروا عن آرائهم بكل حرية والجميع مطالب بإعلاء صوته ورفض سياسة الاعتقال السياسي.

ودعت للإفراج الفوري عن المعتقل السياسي القائد مصعب إشتية وكافة المعتقلين السياسيين ومغادرة هذا المربع الذي لا يخدم إلا العدو الصهيوني.

أما حركة المقاومة الشعبية في فلسطين فقد استنكرت اعتداء الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، على المتظاهرين السلميين الذين خرجوا للتعبير عن رفضهم لاستمرار الاعتقال السياسي.

واعتبرت الحركة في بيان لها، أن الاعتداء على المحتجين على اجراءات السلطة القمعية ضد رجال المقاومة في الضفة واستمرار احتجازهم، يعد إساءة لنضال شعبنا ونسف لكل الجهود الرامية لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية.

ودعت لسرعة الإفراج عن المعتقلين وعدم الاساءة لهم وحفظ حقوقهم الانسانية، خصوصا وشعبنا يخوض ملحمة بطولية في مواجهة المحتل الغاصب، يستدعي توحيد الجهود لمواجهته.

حركة الأحرار من جهتها، قالت إن اعتداء أجهزة أمن السلطة على الصحفيين والمسيرة السلمية الداعية للإفراج عن المجاهد مصعب اشتيه عمل عصابات وإمعان في البلطجة والسلوك غير الوطني.

 وذكرت الحركة في بيان لها، أن هذه العربدة تأتي بتعليمات مباشرة من قِبل قيادة السلطة لأجهزة التنسيق الأمني لتثبت أنها جسم غريب تعمل في سياق خدمة الاحتلال ومخططاته وأهدافه لتكميم أفواه شعبنا وملاحقاتهم واعتقالهم واستنزافهم وحرف بوصلتهم عن المسار السليم للصراع مع الاحتلال.

وبينت أن ما جرى من اعتداء آثم مرفوض وطنياً وشعبياً وأخلاقياً يفرض على كافة فصائل ومكونات شعبنا رفع صوتهم عالياً لفضح وتعرية سلوك وسياسة السلطة الضار بشعبنا وبالنسيج الوطني والخادم للاحتلال.

وطالبت الحركة السلطة بالاستجابة للإرادة الوطنية والشعبية الداعية لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم مصعب اشتيه، كما ندعو شرفاء الأجهزة الأمنية للتمرد على قرارات قياداتهم المتعاونين مع الاحتلال وعدم الاعتداء على أبناء شعبهم بل والانحياز للدفاع عنهم.

ودعت أبناء شعبنا لأوسع حملة دعم ومناصرة وتعزيز لأهالي المعتقلين السياسيين وعدم تركهم وحدهم فقضيتهم هي قضية الشعب الفلسطيني أجمع وليست قضية عائلاتهم فقط.

أما حركة المجاهدين الفلسطينية، فأعربت عن استنكارها الشديد لاعتداء أجهزة أمن السلطة على المسيرة السلمية التي خرجت في نابلس للمطالبة بإنهاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة والافراج عن المعتقلين سياسياً في سجون السلطة.

ودعت الحركة في بيان لها، السلطة للتوقف عن هذا الاعتداء الآثم بحق أهلنا وشعبنا في نابلس والذي لا يصب الا بصالح الاحتلال وأعوانه.

وقالت: "كان الأولى بأجهزة أمن السلطة بأن تلغي التنسيق الأمني مع العدو، وأن توجه عناصرها للاشتباك مع الاحتلال الذي يجتاح محافظات الضفة ويغتال المقاومين ويعتقلهم في الليل والنهار".

وأكدت الحركة، أن هذا الاعتداء الآثم على أهلنا في نابلس لن يفُت في وحدة شعبنا تجاه عدونا الأوحد -الاحتلال الصهيوني- ولن يشغل شعبنا عن مقارعة المحتل الغاصب.

وطالبت بضرورة الافراج العاجل عن كل المعتقلين السياسيين، ونبذ كافة الأفعال التي لا تخدم سوى مصالح الاحتلال في هذا الوقت الدقيق من عمر شعبنا وقضيتنا.

من جهتها، أدانت حركة "فتح الانتفاضة" ممارسات أجهزة الأمن في مدينة نابلس بحق المتظاهرين السلميين.

وقالت في بيان لها، إن إصرار أجهزة أمن السلطة على سياسة القمع والاعتقال السياسي ضد الشعب الفلسطيني هو إصرار على عدم التعلم من دروس سقوط الأنظمة التي تعادي شعوبها وإرادتهم.

وشددت على أن اعتقال القامات الفلسطينية والمدافعين عن حرية الشعب وكرامته هو مساس بكل حر وشريف في الوطن، وهو ضرب مجدد لكل معاني الحرية"، داعيةً السلطة لوقف التغول الأمني من قبل بعض المتنفذين فيها والأجهزة الأمنية.

بدوره، استنكر عاكف اشتية والد المعتقل السياسي مصعب اعتداء الأجهزة الأمنية بنابلس على المتظاهرين السلميين، الذين خرجوا للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وأضاف اشتية، أن عائلته توجهت إلى كل الجهات الرسمية التي لها علاقة في موضوع اعتقال مصعب، دون استجابة من أحد.

وأكد أن الرسالة التي صدرت في برنامج "ما خفي أعظم" هي بخط يد ابنه وليست ملفقة ومزورة كما يقول البعض، مطالباً بالإفراج العاجل عن مصعب الذي يسجن بدون أي سبب.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم أهالي المعتقلين السياسيين أسماء هريش، إن الأجهزة الأمنية قمعت الوقفة التضامنية مع المعتقلين السياسيين بشكل مفاجئ، لافتة إلى اعتداء الأمن على الصحفيين ومصادرة هواتف بعضهم.

وأشارت هريش إلى ارتفاع نسبة الاعتقالات السياسية خلال العام المنصرم 2022، وخصوصاً بعد ظهور الحالات المقاومة كـ "عرين الأسود" وغيرها، مبينة أن (60) معتقلاً سياسياً موجودين في سجون أجهزة السلطة، منهم (20) من مدينة نابلس.

واعتدت أجهزة أمن السلطة مساء اليوم الثلاثاء، على مسيرة سلمية انطلقت على دوار الشهداء في مدينة نابلس، مطالبة بالإفراج عن المعتقلين المقاومين والمطاردين للاحتلال مصعب اشتيه وعميد طبيلة وموسى عطالله.

وانتشرت عناصر أجهزة السلطة بشكل مكثف في كافة الطرق الرئيسية في نابلس، واحتجزت حافلة لذوي الشهداء قرب محافظة نابلس كانت عائدة من رام الله.

 وهاجمت أجهزة السلطة المشاركين في المسيرة بالرصاص وقنابل الغاز والصوت، كما استخدمت آليات مصفحة لقمع المتظاهرين وسط نابلس.

وأفاد شهود عيان بأن أجهزة السلطة هاجمت المسيرة واعتدت على المشاركين فيها، وأطلقت الغاز بشكل عشوائي تجاه المواطنين.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات لعرين الأسود، وللمطارد مصعب اشتية ومطالبة بوقف التنسيق الأمني والاعتقال السياسي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟