غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أكدت وزارة الداخلية على حسن العلاقة مع الجانب المصري مثمنة دور مصر في دعم ورعاية القضية الفلسطينية وشددت على ضرورة إزالة كافة الأسباب التي تخلق حالة من التوتر والقلق والخوف والإرباك لدى جماهيرنا المحاصرة المقهورة والمظلومة والتي تخشى على لقمة عيشها وحياتها واستقرارها.
وبخصوص الأحداث التي وقعت عصر الأربعاء 6/1/2010 على الحدود مع مصر ووقوع عشرات الإصابات من أبناء شعبنا وسقوط ضحية من الجانب المصري حسب وسائل الإعلام قالت الداخلية إن تظاهر جماهير شعبنا على الحدود مع مصر الشقيقة هو تعبير سلمي وسلوك جماهيري عفوي وردود فعل تلقائية على الجدار الفولاذي وضد سياسة التعامل مع قافلة شريان الحياة 3 .
وأكدت الداخلية بان أجهزة الوزارة قامت بضبط الأمن وفض الجماهير وتفريغ منطقة الحدود من كل مظاهر التجمهر والحشود والمنطقة هادئة والأمن على الحدود مستتب والجميع شهد ذلك مباشرة على وسائل الإعلام .
وتابعت بأنه لا علم لنا في وزارة الداخلية عن وجود ضحايا في صفوف الجنود المصريين ولكننا سمعنا من الإعلام عن وجود حالة وفاة, نؤكد أن هناك 35 إصابة بين الجماهير الفلسطينية منها حالات موت سريري وحالات خطيرة .
مؤكدة على رفضها لاستخدام العنف في ضد المتظاهرين وأضافت نعبر عن حزننا وأسفنا لسقوط ضحايا في هذه المظاهرات ونحن بدورنا في وزارة الداخلية سنفتح تحقيق في الأحداث ونتائجها وندعو الأخوة في الجانب المصري لفتح تحقيق كذلك لوضع معالجة جذرية وضمان عدم التكرار.

