قُتل مستوطنان، أحدهما جندي، عصر اليوم الأحد، إثر تعرضهما لعملية إطلاق نار في حوارة في منطقة نابلس، فيما أغلق جيش الاحتلال حاجز حوارة والطرق المؤدية للبلدة، ويقوم بعمليات بحث عن منفذ العملية.
وزعم الاحتلال وفقا لتحقيق أولي، أن "العملية نفذت بواسطة مسدس من قبل شخص واحد، وبأن المنفذ انسحب من المكان سيرا على الأقدام، حيث جرى العثور على 12 رصاصة في المكان".
وأشارت مصادر فلسطينية محلية إلى أن عملية إطلاق النار جرت من مسافة قريبة جدا، فيما أظهرت مقاطع مصورة اصطدام سيارة المستوطنين بسيارة أخرى بعد إطلاق النار عليهما داخل السيارة.
وعُلم أن القتيلين هما من مستوطنة "هار براخا" في الضفة الغربية المحتلة.
وأعلن جيش الاحتلال أنه يعمل على رصد وتجميع أشرطة كاميرات المراقبة التابعة للمحلات التجارية على طرفي الطريق من أجل تتبّع ومطاردة منفذ العملية.
ولاحقًا، أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال، إنه جرى إطلاق النار على سيارة إسرائيلية عند مفترق عينبوس بالضفة الغربية، ما أسفر عن إصابتين في المكان.

