أحرزت الهواتف الذكية، تقدما كبيرا خلال السنوات الماضية، فجرى تعزيزها بالكثير من المزايا، لكن بعض خبراء التقنية لا يخفون عدم رضاهم عما جرى إنجازه، لأن الأجهزة لم تشهد "تحولا جذريا" وثوريا، لا سيما من حيث التصميم.
منذ أكثر من خمس عشرة سنة، والهواتف الذكية على حالها، باستثناء تطور مهم ما يزال في بداياته يكمن في الهواتف القابلة للطي.
صحيح أن الهواتف الذكية أصبحت أكبر حجما، وبطارياتها أكثر قوة، بكاميرات متعددة ومبتكرة، وسعة ضخمة لحفظ البيانات، فضلا عن اعتمادها على إنترنت الجيل الخامس. لكنها ما تزال أسيرة اتجاه كلاسيكي عفى عليه الزمن.
خبراء التقنية منقسمون حيال التغيير المرتقب في الهواتف الذكية بين من يرى ضرورة ابتكار أشكال جديدة منها، ومن يعتقد بعكس ذلك على اعتبار أن التغيير الحقيقي يكمن في وظيفة الهاتف المستقبلية.

