غزة - وكالة الرأي
استنكرت وزارة السياحة والآثار، محاولات الاحتلال المستمرة في سعيها لتزوير التاريخ في القدس والتي كان من آخرها زعمه الكشف عن مقبرة يهودية بين وادي الربابة وجبل صهيون جنوبي المسجد الأقصى.
وبينت الوزارة، أن إقدام الاحتلال للمرة الأولى في تاريخه على إقامة مراسم تذكارية ليهود زعم أنهم دفنوا قديماً بالقرب من المسجد الأقصى وإطلاق مسمى " مقبرة سمبوسكي اليهودية" على المكان ما هي إلا محاولات فاشلة لقلب الحقائق ومسح الأصالة الإسلامية والعربية المتجذرة على هذه الأرض.
يشار إلى أن الاحتلال باشر حفرياته في المنطقة منذ العام الماضي ويحتكر أعمال التنقيب في القدس والتي كان من آخرها إعلانه خلالها عن اكتشافه خرزة مصنوعة من الذهب الخالص عمرها أكثر من 1600 عام في الحفريات جنوبي المسجد الأقصى أو ما يقول الاحتلال إنه نفق "طريق الحجاج".

