أكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، على مواصلة الأسرى نضالهم وتحركهم المستمر لليوم العشرين على التوالي، ضد إجراءات الاحتلال حتى ارغامه على وقف عدوانه أو تحرر الأسرى قريباً.
ودعت اللجنة في بيان لها اليوم الأحد، للمشاركة في الوقفات الإسنادية للأسرى والتي ستقام يوم الثلاثاء القادم في كافة المدن الساعة التاسعة ليلاً، وذلك للتعبير عن الوفاء لمن سنوات عمره من أجل حرية شعبه وأرضه.
وشددت على أن المشاركة الواسعة في هذه الفعاليات هي ضرورة وطنية لإيصال رسالة لعدونا أن شعبنا لم ولن ينسى أسراه، وسيفعل كل ما يلزم للحفاظ على كرامتهم ولتحقيق حريتهم المنشودة.
ويواصل الأسرى لليوم العشرين على التوالي، تصعيد خطوات العصيان ضد إدارة السجون، احتجاجا على تطبيق الإجراءات التنكيلية بحقهم والتي أوصى بها الوزير المتطرف إيتامار بن غفير.
وتتمثل خطوات الأسرى لليوم الأحد بإغلاق جميع الأقسام لمدة 3 ساعات (10 صباحا حتى 1 ظهرا)، وتنظيم احتجاجات للأسرى في ساحات السجون (الفورة) من خلال جلسات جماعية، واستمرار ارتداء ملابس الأسرى (الشاباص)".
وكانت إدارة السّجون أبلغت لجنة الطوارئ العليا للأسرى، أنها ستضاعف وتوسع من دائرة عقوباتها وتهديداتها في حال استمروا بخطواتهم الراهنّة، وعلى ضوء ذلك أعلنت الحركة الأسيرة وعلى قاعدة الوحدة، مضاعفة حالة الاستنفار والتعبئة بين صفوفها، حتّى موعد الإعلان عن الإضراب المفتوح عن الطعام.
يشار إلى أنّ لجنة الطوارئ أعلنت عن سلسلة خطوات نضالية ضد إجراءات (بن غفير)، تبدأ بالعصيان، وتكون ذروتها بإعلان الإضراب عن الطعام في الأول من شهر رمضان المقبل.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال، نحو (4780)، من بينهم (160) طفلاً، و(29) أسيرة، و(914) معتقلًا إداريًا.

