في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن في قطاع غزة، والتي سببها الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 16 عامًا، تبرز الجهود الحكومية في الحفاظ على استقرار الأسواق وضبطها لحماية المستهلك في وضع غير مستقر سياسيًا واقتصاديًا.
جولات تلو جولات تنظمها طواقم دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني، وبالتعاون مع الجهات الحكومية المختلفة من أجل الحفاظ على استقرار أسواق قطاع غزة ومنع الاحتكار والاستغلال والغش.
المواطن: "هاني حسونة"، صاحب شركة تاج مول، يُثني على جهود وزارة الاقتصاد ويقول: "طواقم وزارة الاقتصاد تُتابع الأسعار أول بأول وعلى مدار الأسبوع، وتزيد جولاتها قبل وخلال رمضان حيث أننا قمنا بالتجهيز لشهر رمضان ولا يوجد غلاء بالأسعار والأسعار مناسبة في ظل متابعة الوزارة للأسعار وجودة السلع".
من جانبه يشكر صاحب مول ماركت ستي الشاب: محمد عطا الله، وزارة الاقتصاد الوطني على مجهوداتها في حماية المستهلك وحماية التجار، مؤكدًا وجود جولات دورية من الوزارة لمراقبة الأسعار والسلع وجودتها وصلاحيتها.
ويقول عطالله: "نحن نحرص على توفير أفضل سلعة بأفضل سعر وهذا ما تهدف إليه وزارة الاقتصاد ونحن والوزارة نسعى إلى راحة المستهلك".
مخزون سلعي كافي
وعن دور وزارة الاقتصاد بحماية المستهلك يقول، مديرعام حماية المستهلك، عبد القادر بنات، خلال حديثه لوكالة الرأي: "قمنا في وزارة الاقتصاد وبدائرة حماية المستهلك بجمع جميع التجار وأطمئننا على المخزون السلعي ووجدنا فيه وفرة كبيرة حيث يغطي شهر رمضان وما بعد رمضان".
ويتابع: "قمنا بعمل خطة لشهر رمضان وهذه الخطة تندرج تحت ثلاثة محاور: أنه سيكون هناك في أول عشر أيام من رمضان جولتين صباحية ومسائية، والخمس مكاتب في جميع محافظات غزة ستعمل على مدار الساعة في العشرة الأواخر من شهر رمضان".
ويُضيف بنات: "كثفنا اخذ العينات وخاصة الصناعات الغذائية المحلية وخاصة ما يستهلكه المواطن في شهر رمضان "المخللات، العجوة"، ونطمأن المستهلكين أن الوضع بغزة آمن بوجود السلع بالأسعار وبالجودة".
ويلفت إلى أن طواقم الوزارة قامت يوم أمس باتلاف طن و200 كيلو مخللات لعدم مطابقتها للمواصفات وهذا يدل على أن طواقم الوزارة تعمل بشكل فاعل لضبط الأسواق.
شروط صحية للسلع
وعن دور وزارة الصحة في هذه الجولات، يقول، م. حسام عوض، من الطب الوقائي بوزارة الصحة: "بمناسبة اليوم العالمي لحماية المستهلك ثمنا بعمل جولة مشتركة مع وزارة الاقتصاد ووزارة الحكم المحلي، ومباحث التموين، وتهدف لمتابعة السلع الأساسية المتوفرة بالأسواق ومتابعة الأسعار ومطابقة قدرتها مع قدرة المواطن وتوفر السلع في شهر رمضان".
ويتابع عوض: "بالطب الوقائي نتابع الشروط الصحية داخل المكان ومتابعة السلع ومطابقتها للشروط الصحية من بطاقات البيان وصلحيتها وظهور علامات فساد عليها ومتابعة المكان بشكل عام".
وعن توفر السلع في شهر رمضان يقول، مدير مكتب الشمال في دائرة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد، م. عطية إسماعيل الزعانين: "نعمل على قدم وساق في توفير جميع السلع الاستهلاكية في شهر رمضان، ونطمئن أبناء شعبنا بتوفر جميع السلع الرمضانية وبأسعار مناسبة وفي متناول الجميع، كما نحرص ليلًا ونهارًا على حماية شعبنا الفلسطيني".
منعًا للغش والاحتكار
فيما يخص جوالات منع الاحتكار والغش يقول، مدير مكتب حماية المستهلك مكتب غزة، أ. هاني البراوي: "في هذا اليوم تقوم طواقم حماية المستهلك بجولة على جميع المحال التجارية وتقوم بأعمال الرقابة والتفتيش على جميع السلع، كما تقوم بمتابعة أسعار السلع الاستهلاكية ومتابعة الغش والتدليس ومنع الاحتكار ونتواصل مع جميع أصحاب المحلات التجارية حال وجود أي نقص في السلع، ونقوم بعمل توازن للسلع حتى لا يكون نقص بها".
وتقوم وزارة الاقتصاد الوطني بجولات يومية للتفتيش على الأسواق لفحص السلع من حيث توفرها وجودتها ومناسبة أسعارها، وذلك بالتعاون مع عدة جهات حكومية من أجل حماية المستهلك الفلسطيني.

