أصيب 3 جنود إسرائيليين، الليلة، في سلسلة عمليات إطلاق استهدفت قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، فيما خرجت مسيرات جماهيرية غاضبة بالضفة تنديدا بقمع الاحتلال المعتكفين والمرابطين في المسجد الأقصى.
وذكرت وسائل إعلام الاحتلال، أن 3 جنود أصيبوا خلال 24 ساعة الماضية، أحدهم بعملية إطلاق نار في بيت أمر بالخليل، وجرى نقله إلى مستشفى شعاري تسيديك بحالة متوسطة.
وأعلنت مجموعات عرين الأسود تنفيذها عمليات عدة على حواجز ومستوطنات محيطة بمدينة نابلس، وكان آخرها استهداف مغتصبة وحاجز شافي شمرون، ردا ع الاعتداء على الحرائر والمرابطين داخل المسجد الأقصى.
وفي سياق متصل، استهدف مقاومون قوات المحاباة المتمركزة عند حاجز صرة غرب نابلس، بصليات كثيفة من الرصاص.
كما استهدف مقاومون مستوطنة "عوفر" المقامة على أراضي بلدة بيتونيا غرب رام الله، بصليات كثيفة من الرصاص.
ونصرةً للأقصى، جرى استهداف أحد أبراج الاحتلال العسكرية عند مدخل مخيم الغروب بالخليل، بزجاجات المولوتوف والمفرقعات النارية، إلى جانب تحطيم نقطة عسكرية لجيش الاحتلال.
وعند منطقة المسلخ بنابلس، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية وحاصرت منزلا، فيما خاض المقاومون اشتباكات مسلحة استمرت إلى حين انسحاب جنود الاحتلال.
وذكرت مجموعات عوين الأسود في بيان مقتضب، أن مجاهديها تصدوا لاقتحام قوات الاحتلال بنابلس، واشتبكوا معها بصليات من الرصاص والعبوات المحلية الصنع.
وقبل انسحاب قوات الاحتلال، اعتقلت الشابين ثائر الأغبر وهو ضابط في الأجهزة الأمنية، ومحمود حناوي من مدينة نابلس.

