غزة- وكالة الرأي
إستنكرت الهيئة الفلسطينية المستقلة لملاحقة جرائم "الإحتلال الإسرائيلي) قيام سلطات الإحتلال بمنع مسيحيي قطاع غزة من الوصول إلى الأماكن المسيحية المقدسة في مدينة القدس للاحتفال بعيد "الفصح المجيد" وذلك بإلغاء تصاريح السفر الخاصة بهم
وعدت الهيئة هذه القرارات تمييزاً عنصرياً وتضييقاً على حرية الفلسطينيين في الوصول إلى أماكنهم المقدّسة، وانتهاكاً فاضحاً لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني عبر الحرمان من حرية التنقل والحرمان من ممارسة الشعائر الدينية فقد سعى القانون الدولي لتنظيم حرية الوصول للأماكن المقدسة، نظراً لأهمية هذا الموضوع، الذي يرتبط ارتباطاً مباشراً بالحرية الدينية، وحرية المعتقد، وحرية التعبد وإظهار دينهم، أو مُعتقداتهم، أو شعائرهم الدينية سواءً بالتعليم، أو الممارسة، أو الاحتفال، وهذا ما أكدته المادة (18) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية على أنه لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين.
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالضغط على سلطات الإحتلال لإلزامه باحترام المعاهدات والمواثيق الدولية وإعطاء الحرية لأبناء الشعب الفلسطيني بممارسة شعائرهم الدينية وضمان حرية الوصول إلى أماكنهم المقدسة.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد منعت حوالي 200 مسيحي في قطاع غزة المحاصر من المغادرة والسفر إلى بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، للمشاركة في احتفالات أعياد الميلاد المجيدة
كما انها منعت مطلع العام الجاري 331 مسيحيا من أصل 765 تقدموا بطلب الحصول على تصريح للتوجه من قطاع غزة عبر معبر بيت حانون إلى مدينة بيت لحم.

