أخبار » الأخبار الفلسطينية

تحذير من استشهاده.. 71 يوماً على إضراب الأسير خضر عدنان

16 تشرين أول / أبريل 2023 01:30

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

جنين - وكالة الرأي:

حذر نادي الأسير الفلسطيني، من استشهاد الأسير خضر عدنان (44 عامًا) من عرابة/ جنين، والمضرب عن الطعام منذ (71) يومًا رفضا لاعتقاله، والذي شرع به منذ يوم اعتقاله في الخامس من شباط / فبراير الماضي.

وقال نادي الأسير، إنّ الأسير عدنان، وصل إلى مرحلة في غاية الخطورة، وهو معرض للاستشهاد في أية لحظة، خاصّة أن سلطات الاحتلال، وحتّى اليوم ترفض التعاطي مع مطلبه.

وأكّد نادي الأسير، أنّ الأسير عدنان يرفض أخذ المدعمات، أو أي نوع من العلاج، وكذلك إجراء الفحوص الطبيّة.

ووفقًا لآخر زيارة جرت للأسير عدنان نهاية الأسبوع المنصرم، فإن إدارة سجون الاحتلال تواصل احتجازه في ما تسمى (بعيادة سجن الرملة) في زنزانة مزودة بالكاميرات، ويتعمد السّجانون اقتحام زنزانته بشكل متكرر، علمًا أنّ الأسير عدنان ومنذ اعتقاله وشروعه بالإضراب تعرض وما يزال لضغوط كبيرة جدًا، إلى جانب جملة من عمليات التّنكيل الممنهجة، التي واجهها خلال احتجازه في زنازين معتقل (الجلمة) على مدار نحو شهر.

ولفت نادي الأسير إلى أنّه وحتّى اللحظة لم يتم نقله إلى مستشفى (مدني)، حيث تتعمد إدارة السّجون منذ أكثر من عامين وفي ضوء متابعتنا لمجموعة من قضايا المضربين؛ المماطلة في نقل الأسير المضرب عن الطعام إلى المستشفى، حتّى بعد وصوله إلى مرحلة متقدمة من الخطر، وذلك بهدف التسبب له بأمراض مزمنة يصعب علاجها ومواجهتها لاحقًا.

ويؤكد نادي الأسير، أنّ قضية الشيخ عدنان وصلت إلى مرحلة معقدة جدًا، لاسيما أننا نتحدث عن تجربة جديدة يخوضها والمتمثلة بإضرابه ضد لائحة (اتهام) وجهت له، حيث أنّ إضراباته السّابقة كانت جلّها ضد اعتقاله الإداريّ، وبالتالي فإن هذا الإضراب يأخذ خصوصية مضاعفة، من حيث سقف المطلب.

وطالب نادي الأسير، كافة جهات الاختصاص، والمستويات الوطنية والدولية بما فيها المؤسسات الحقوقية الدولية، بضرورة التّدخل لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان، داعيًا أبناء الشعب الفلسطيني إلى إسناده، ونصرته في نضاله المستمر ضد الاحتلال.

من الجدير ذكره أنّ الأسير عدنان، يعتبر أبرز الأسرى الذين واجهوا اعتقالاته المتكررة بالإضراب عن الطعام، وهذا الإضراب السّادس الذي يخوضه على مدار سنوات اعتقاله، وهو أطول إضراب يخوضه، مقارنة مع مدد الإضرابات الخمس السّابقة.

ويواصل الشيخ خضر عدنان المعتقل في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأحد 16/4/2023، إضرابه عن الطعام لليوم الـ71 على التوالي، رغم خطورة وضعه الصحي، وسط تصاعد الفعاليات المطالبة بالإفراج عنه وإنقاذ حياته.

ويستمر الشيخ عدنان في معركة الإضراب المفتوح عند الطعام رفضاً لاستمرار اعتقاله الإداري.

قرار بالإعدام

رئيس نادي الأسير قدورة فارس، أكد  أن ما يمر به الأسير خضر عدنان جلل وخطير والاحتلال قرر إعدامه.

وقال فارس في تصريح مقتضب:" الموقف الذي يمر به الأسير خضر عدنان جلل وخطير ، والاحتلال قرر تلفيق لائحة اتهام له، وكأنهم قرروا إعدامه."

ووفقاً لعائلة الشيخ عدنان، فهو يعاني من وضع صحي صعب للغاية، إذ نقل محامي حقوق الإنسان للعائلة أن الأسير عدنان يحتضر حيث يُعاني من إغماء متكرر وتقيؤ الدم وصعوبة شديدة في شرب الماء وسط إهمال كبير ومتعمد من سلطات الاحتلال.

وتعتقل إدارة السجون الشيخ عدنان 44عاماً من بلدة عرابة جنوب جنين داخل زنزانة مغطية بالكاميرات في سجن عيادة الرملة، اذ يرفض السجانون نقله إلى المستشفى بذريعة رفضه اجراء الفحوص الطبية.

ويخوض عدنان معركة الأمعاء الخاوية للمرة السادسة من بين أربعة عشر اعتقال في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وكان عدنان قد أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله في الخامس من شهر شباط/فبراير الماضي، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال منزله في بلدة عرابة جنوب جنين وعاثت فيه خرابًا قبل أن تعتقله.

يذكر أن عدنان أسير محرر أمضى نحو 8 سنوات في اعتقالاته التي تجاوزت الـ12 اعتقالًا، خاض فيها عدّة إضرابات عن الطعام رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه، وهو أب لتسعة أطفال والمعيل الوحيد لهم.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟