قالت وزارة الأسرى والمحررين، إن الاسيران وليد دقة وخضر عدنان يتعرضان لجريمة القتل البطيئ وإعدام ممنهج على أيدي الاحتلال المجرم وإدارة سجونه.
وأكدت أن استمرار هذه الجريمة سيجعل من ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة مسألة وقت فقط.
وطالبت المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية بالانتقال من موقع المتفرج على هذه الجرائم إلى ممارسة دور حقيقي وفعلي لإنقاذ حياة الأسيرين دقة وعدنان وإطلاق سراح كل الأسرى المرضى.

