أخبار » الأخبار الحكومية

رئيس الوزراء يستقبل أكثر من ستة وفود تضامنية ويؤكد على متانة العلاقة الفلسطينية المصرية

10 تشرين أول / يناير 2010 10:37

الوفود قدرت عاليا الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني أمام الترسانة العسكرية الإسرائيلية

غزة – خاص الرأي:

تقدم رئيس الوزراء الفلسطيني د. إسماعيل هنية، بالتعازي إلى القيادة المصرية في وفاة أحد الجنود المصريين في الأحداث المؤسفة التي وقعت بعد ظهر الأربعاء (6/1/2010)، قرب بوابة صلاح الدين على الحدود الفلسطينية - المصرية.

وأكد هنية، في تصريح صحفي في وقت متأخر من مساء الأربعاء الماضي، أن "الدماء المصرية والفلسطينية غالية علينا جميعا".

هنية يتمنى الشفاء لجرحى الشعبين

وتمنى هنية الشفاء العاجل للجرحى الفلسطينيين الذين أصيبوا خلال الأحداث، داعيا في الوقت ذاته إلى "ضرورة ضبط النفس والتحلي بكل المعاني الأخوية والإستراتيجية التي تربط مصر وفلسطين".

واعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية أن ما حدث سحابة صيف عابرة في سماء الشعبين الشقيقين الذين تربطهما العقيدة والعروبة.

استقبال وفد من مؤسسات الإغاثة التركية

وفي سياق متصل عبر رئيس الوزراء خلال استقباله وفدا تركيا آخر، يمثل عددا من مؤسسات الإغاثة التركية؛ عن شكره وتقديره لتركيا قيادة وشعبا، لما تقوم به تجاه الشعب الفلسطيني، سواء أثناء الحرب العدوانية قبل عام أو بعدها حتى الآن، ووقوفها إلى جانب فلسطين وغزة على وجه الخصوص في المجالات المختلفة سياسيا وعلى المستوى الإغاثي.

ونقل الوفد تقدير تركيا العالي للشعب الفلسطيني ولصموده الأسطوري، قائلا: "ننقل لكم المشاعر القلبية للشعب التركي على صمودكم وصبركم؛ حيث أصبحتم مثالا لهذه الأمة ورمزا لها ولعزتها".

استقبال وفد ليبي يمثل مؤسسات إغاثية

كما استقبل هنية وفدا ليبياً يمثل مؤسسات إغاثية، وصل إلى قطاع غزة الخميس الماضي عبر معبر رفح البري.

وعبر هنية عن شكره وتقديره للحكومة والشعب الفلسطيني للجماهيرية الليبية والقائد معمر القذافي لدوره الكبير تجاه القضية والشعب الفلسطيني عبر مواقفه الأصيلة.

وأشاد الوفد الليبي بحفاوة الاستقبال، ومواقف هنية وحكومته، وصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته، ووقوفه في مواجهة الاحتلال.

زيارة منزل عائلة الشهيد الشيخ نزار ريان

وزار رئيس الوزراء ومعه الوفد الليبي منزل عائلة الشهيد الشيخ نزار ريان، وذلك في خيمة تراثية أقيمت على أنقاض منزل العائلة بشمال القطاع.

وكان في استقبال رئاسة الوزراء والوفد الليبي عائلة ريان وقيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ورؤساء البلديات وشخصيات وطنية وعدد من الوجهاء والأعيان بالإضافة إلى جموع غفيرة من أهالي المنطقة الشمالية.

وقد رحبت عائلة ريان بشدة بالوفود الزائرة، حيث عبر براء ريان نجل الشهيد عن امتنانه وتقديره لكل الزائرين، قائلاً: "ننظر بكل حب وفخر لكل عربي يتحدى الطغيان وهذا البيت الذي نجلس على أنقاضه تحدى الطغيان فيه استشهد والدي وستة عشر من أسرتي".

وشكر المواقف العظيمة والمشرفة للشعب الليبي والتي يعبرون من خلالها عن تضامنهم الحقيقي مع الشعب الفلسطيني".

من جهته أخرى؛ فقد وقع هنية والوفد الليبي على اتفاقية توأمة لكفالة ألف أسرة ليبية لألف أسرة فلسطينية متضررة جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة برعاية وزارة الشئون الاجتماعية في القطاع.

وقال هنية: "هذا ليس غريبا على عطاء الشعب الليبي وهذه أخوة وتوأمة حقيقية بين الشعب الفلسطيني والليبي", مضيفا أن شعبنا الفلسطيني عانى من هذا الحصار في كل المجالات الإنسانية وجاءت اليوم منظمة السلم الليبية لإعانة أشقاهم في غزة ودعم صمودهم في وجه الحصار".

كما قام هنية بتقليد رئيس الوفد الليبي والمنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة المهندس خالد الخويلدي الحميدي وسام الشجاعة, تثميناً للجهود الليبية في كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وأكد الحميدي أن الشعوب العربية والإسلامية تدعم صمود أهالي غزة في وجه الحصار والعدوان الإسرائيلي, عادا أن الحصار على غزة لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

استقبال وفد من نقابة الصحافيين الكويتي

فيما استقبل رئيس الوزراء وفدا من نقابة الصحافيين الكويتي بمكتبه بمدينة غزة، حيث شكرهم على حضورهم وتضامنهم مع إخوانهم في قطاع غزة.

وأشاد الصحفيون الكويتيون بالصمود الذي يجسده أهالي قطاع غزة أمام الترسانة العسكرية الإسرائيلية، والتي شكلت دمارا وحربا كبيرة على أهالي القطاع قبل عام.

استقبال وفد الفنانين السوريين

كما واستقبل رئيس الوزراء وفدا يضم عددا من الفنانين السوريين وذلك في مكتبه بمدينة غزة، مقدما شكره وتقديره إلى الوفد الذي حضر إلى قطاع غزة لكي يتضامن معه حيث يتعرض – القطاع - لهجمة إسرائيلية إقليمية على نواحٍ مختلفة.

وأشاد الوفد الفني السوري بالاستقبال الحافل الذي استقبلوا فيه في غزة، متمنين أن يعودوا مرة أخرى إلى غزة وقد كسر الحصار والظلم عنها، ولم يتمالك أعضاء وفد الفنانين أنفسهم، وانهمرت دموع بعضهم عندما شاهدوا الأطفال وهم يحملون صور أصدقائهم الذين استشهدوا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

فيما زار الوفد مدرسة أبو جعفر المنصور في بيت لاهيا شمال قطاع غزة والتي تعد من أكثر المناطق التي تعرضت للقصف والاستهداف الإسرائيلي خلال الحرب على غزة.

وقال رئيس الوفد الفنان أحمد رافع: "إن الزيارة تهدف للتضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع ولتفقد أوضاعهم المعيشية الصعبة، وأبرق بالتحية والوفاء لأطفال غزة الصامدين في وجه قذائف ونيران الاحتلال.

ونقل رافع تحية الشعب السوري وتقديره للشعب الفلسطيني، موضحاً أن الوفد سيجرى عدة زيارات للمناطق المدمرة التي خلفها العدوان الإسرائيلي.

كما دعا رئيس الوفد شعوب العالم ومنظمات حقوق الإنسان أن تنظر لأهل غزة وأطفالها وأن تمارس دورها الطبيعي بالضغط لفك الحصار الجائر عن غزة.

بدوره، وجه المخرج باسل الخطيب رسالة لجميع الفنانين والمخرجين أن يكرسوا أعمالهم لنصرة القضية الفلسطينية، وإبراز معاناة الفلسطينيين من خلال أعمالهم الفنية.

وتمنى الخطيب أن يتم خلال زيارته القادمة لغزة إخراج أول أعماله على التراب الفلسطيني وهو محرر بالكامل من دنس الاحتلال، مؤكداً على تضامنه الكامل مع أهل غزة حتى ينالوا حريتهم.

بينما قالت الفنانة شكران مرتجى: "إنني أشعر بالسعادة لأنني اليوم هنا وسط أهلي ولم أنس فلسطينيتي التي أعتز وافتخر بها"، وتمنت أن تكون زيارتها القادمة لغزة ليس بهدف التضامن بل للاحتفال بالنصر والتحرر الكامل، مضيفة: "وأنا في طريقي إلى غزة رأيت لوحة يكتب عليها فلسطين لم أعرف ما الذي جرى لي، فأجهشت بالبكاء من شدة محبتي لتلك الكلمة التي لم أرها وجهاً لوجه على الأراضي الفلسطينية منذ طفولتي".

ولم تتمالك مرتجى نفسها عندما ألقى أطفال من المدرسة معاناتهم جراء قصف بيوتهم فوق رؤوسهم، وتساءلت "لماذا يعامل أطفال فلسطين هكذا بينما ينعم جميع أطفال العالم بالحرية ويلعبون ويمرحون".

تكريم أعضاء قافلة شريان الحياة (3)

وكانت الحكومة الفلسطينية برئاسة د. إسماعيل هنية قد كرمت أعضاء قافلة شريان الحياة (3) الذين حضروا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي.

وأشادت الحكومة الفلسطينية بالجهود العظيمة والكبيرة والشاقة التي بذلها أعضاء القافلة من أجل الدخول إلى قطاع غزة والتضامن مع أهله الذين تمر عليهم الذكرى الأولى لحرب الفرقان.

وكان الوفد قد سلم المساعدات في مهبط الطيران بمدينة غزة، كما شكل زيارة إلى المناطق المدمرة شمال القطاع، وحضروا لقاء جماهيريا حاشد في المجلس التشريعي الفلسطيني، كما وكرمتهم الحكومة في مركز رشاد الشوا.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟