قال “أوفيك شاؤول” شقيق الجندي في جيش الاحتلال “أورون” الأسير لدى المقاومة في غزة: “كانت هناك فرص لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين من غزة، لكن “الدولة” تخلت عنهم”.
وأضاف “أوفيك”: "أنا أعلم من المحادثات الشخصية مع كبار المسؤولين في حكومة العدو والمنظومة الأمنية أنه لا توجد مخاطر أمنية من إبرام صفقة تبادل أسرى، لكنهم ينقلون للجمهور شيئًا آخر، يقولون لهم إن هذه الصفقة أو تلك يمكن أن تضر بالأمن، هذا ليس صحيحا”.
وأوضح أنه خلال السنوات التسع الماضية تم إطلاق عدة مئات من الأسرى الفلسطينيين من السجون، هم لا يتحدثون عن ذلك – أشعر أنا وعائلتي مثل الجمهور بأسره في “إسرائيل”، أنه لا يتم فعل شيء من أجل إطلاق سراح الجنود الأسرى من غزة.
ووجه “أوفيك” رسالة لرئيس حكومة العدو “بنيامين نتيناهو” الذي كان أيضًا رئيسا للحكومة حينما أُسِر شقيقه، “كما أرسلت الجنود للحرب، فإن المسؤولية تقع على عاتقك لإعادتهم، لا يمكنك الهروب من المسؤولية، أنتم القادة، أعيدوهم”.
وأبرمت المقاومة بغزة في الـ18 من أكتوبر عام 2011، صفقة تبادل للأسرى مع كيان العدو، أفرج بموجبها عن 1027 أسيرًا فلسطينيًا مقابل الإفراج عن جندي العدو “جلعاد شاليط” الذي أُسر من داخل دبابته شرقي رفح عام 2006، في عملية مشتركة بين فصائل المقاومة.

