غزة – الرأي:
أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية أنها ستُجري تحقيقًا في أحداث رفح، التي وقعت يوم الأربعاء (6/1/2010م)، على الحدود المصرية مع قطاع غزة، وأصيب خلالها 35 فلسطينيًّا بينهم 5 في حالة حرجة جدًّا، مطالبةًَ السلطات المصرية بفتح تحقيقٍ مماثل لتجنب تكرار ما حدث على الحدود.
وأوضح إيهاب الغصين الناطق باسم الوزارة في مؤتمرٍ صحفيٍّ عقده بمدينة غزة؛ أن التظاهرة التي نظَّمها الفلسطينيون جاءت تعبيرًا سلميًّا هي ردُّ فعل تلقائي ضد سياسة التعامل مع قافلة "شريان الحياة 3"، مؤكدًا أهمية احترام حسن الجوار مع "جمهورية مصر العربية".
وأضاف أن قوات الأجهزة الأمنية قامت بتفريق المتظاهرين وإنهاء التظاهرة تجنبًا لمزيد من الاحتكاكات على الحدود مع الأشقاء المصريين، مؤكدًا في الوقت ذاته رفض استخدام العنف من قبل أيٍّ من الجانبين.
وكانت مسيرة سلمية دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على الحدود المصرية؛ للمطالبة بالسماح لقافلة "شريان الحياة 3" بالمرور لغزة دون معوِّقات، ودعوة مصر إلى وقف أعمال بناء "الجدار الفولاذي" على طول الحدود.
من جهة أخرى أكد م. الغصين أن الشرطة تجري تحقيقاتها لمعرفة الجهات التي تقوم بأعمال تفجير لمقاهي الإنترنت في القطاع، مشددًا على أن الحكومة لن تسمح بإعادة الفوضى والفلتان.
وأوضح الغصين في حديث صحفي أدلى به يوم السبت الماضي أن الشرطة تمكنت في وقت سابق من معرفة الجهات التي ينتمي إليها بعض الأفراد الذي يحاولون زعزعة الأمن ويقومون بمثل هذه الأعمال.
لكن الغصين أشار إلى أن حالات سابقة مماثلة تم خلالها الكشف عن وجود علاقة لجهات في رام الله مع من يقومون بهذه الأفعال الإجرامية، إضافة إلى بعض الأفراد الذين يحملون الفكر المتشدد.
وكان مجهولون قد فجروا في ساعة مبكرة من فجر السبت، أحد مقاهي الانترنت في بلدة القرارة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، وذكرت مصادر أمنية أن عبوة ناسفة استخدمت في تفجير المقهى، وأسفر عن وقوع أضرار مادية فقط.
كما وقع انفجار غامض مماثل في مقهى طل القمر الواقع في أبراج المقوسي شمال غرب مدينة غزة دون وقوع إصابات، عدا الأضرار المادية الكبيرة التي لحقت بالمكان.
وبين الغصين أن التحقيقات لا تزال مستمرة في الحادثين الأخيرين، وحين معرفة مرتكبي الجرائم الأخيرة سيتم التعامل معهم بيد من حديد بواسطة القانون.

