أخبار » الأخبار الحكومية

الوزير الكرد يطالب العرب والمسلمين بإنهاء الحصار الظالم ويدعو العالم إلى الالتزام بتنفيذ تعهداته

10 تشرين أول / يناير 2010 10:56

غزة – الرأي:

أكد أ. أحمد الكرد وزير الشؤون الاجتماعية خلال مؤتمر صحفي - عقده على هامش اعتصام تضامني مع عائلة الداية التي قدمت 23 شهيد خلال حرب الفرقان، - أكد على انه مضى عام على العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي يتنافى مع كل القوانين والمبادئ الدولية، ومازال العدو الصهيوني يرتكب عمليات قتل وتدمير وإرهاب ترقى إلى جرائم حرب، مشددا على أن الوضع الإنساني في قطاع غزة في تدهور خطير بل ويزداد سوءاً جراء الحصار والحرب.

وفي ذات السياق أوضح الكرد أن العدوان الإسرائيلي على القطاع حرم أكثر من 1530 طفلاً من أبائهم وأمهاتهم، وخلف أكثر من 600 معاقاً منهم من فقد بصره ومنهم من فقد قدميه أو يديه ومنهم من أصبح مشلولاً، إضافة إلى انه ترك أكثر من 6400 أسرة دمر بيتها تدميراً كاملاً وما زالوا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء .

هذا وأشار الكرد أن هناك 80% من أبناء قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر، ويعتمدون على بعض المساعدات الدولية التي تبقيهم أحياء، لافتا إلى تدهور الوضع الصحي لعدم توفر الأدوية أو السفر للخارج للعلاج مما أدى إلى ارتفاع عدد المرضى الذي توفوا بسبب ذلك إلى 370 مريضاً، وارتفاع عدد المواليد المشوهين ومعدلات الإجهاض المبكر والأمراض السرطانية بسبب استخدام الأسلحة المحرمة .

وحمل الكرد خلال العالمين العربي والإسلامي مسئوليته الإنسانية والأخلاقية التي التزم بها في القرارات التي اتخذتها جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان، مطالبا برفع الحصار وإعادة إعمار غزة، قائلا |: "إن القوى الدولية خذلت بل خانت غزة".

ودعا الكرد العالم إلى الالتزام بتعهداتهم بإعادة إعمار غزة، وتنفيذ القرارات والتعهدات التي أطلقوها في المؤتمرات التي عقدت أعقاب العدوان ،. مشددا على ضرورة ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيلية الذين ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة و إنهاء الحصار الإسرائيلي الظالم لقطاع غزة لافتا إلى أنه بسكوتهم أو مشاركتهم يساهمون في الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني .

وناشد الكرد القيادة في مصر بوقف بناء الجدار الفولاذي الذي يساهم في زيادة الحصار وخنق الشعب الفلسطيني وفتح معبر رفح أمام تنقل المواطنين والبضائع .

وتقدم بكل الشكر والتقدير إلى أحرار العالم الذين يقفون إلى جانبنا مادياً ومعنوياً، يسيرون القوافل من جميع دول العالم لفك الحصار والتخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي .

وتوجه الكرد في نهاية حديثه بتحية إجلال وإكبار وتقدير إلى الشعب الفلسطيني الصابر الثابت، ممن قدموا أنفسهم، بيوتهم وأبنائهم شهداء، كما وقدم الاعتزاز بالصمود الأسطوري والتضامن والتلاحم لشعب وحكومة غزة، منوها إلى انه بعد عام من الحرب وأعوام على الحصار خرجت غزة أصلب عوداً وأقوى إيماناً وأكثر إصراراً على الثبات، وما زالت صامدة شامخة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟