القدس المحتلة - وكالة الرأي :
رصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان اقتحام (5054) مستوطنا، و(36676) تحت مسمى "سياحة" باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وذلك بمساندة قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة المدججة بالسلاح.
كما وأدوا طقوسًا تلمودية من بينها السجود الملحمي، وحاولوا إدخال القرابين عدة مرات خلال أيام الأعياد اليهودية.
وفرضت قوات الاحتلال تشديدا على أبواب المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك، وضيقت على المصلين بشكل استفزازي، كما اتبعت سياسة الإبعاد عنه حيث رُصد نحو (461) قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى، إضافة لتصاعد حالات الاعتقال من باحاته وعلى بواباته، حيث رصد نحو (630 حالة اعتقال)، ورغم هذه التشديدات أمَّ أكثر من 4 ملايين مصلٍّ المسجد الأقصى خلال الشهر الفضيل.
واتبعت قوات الاحتلال منذ بداية شهر نيسان سياسة منع الاعتكاف ومنعت حرية العبادة خلال الشهر الفضيل، واقتحمت المصلى القبلي عدة مرات وأخلته من المعتكفين، كان أعنفها في ليلة 14 رمضان بعد اقتحام قوات مدججة بالسلاح المُصلى الساعة الواحدة فجرا، التي اعتدت على المعتكفين والمعتكفات، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام والصوت صوبهم، ما أدى إلى اشتعال النيران في جزء منه.
ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف التي توجهت إلى المسجد الأقصى المبارك لإسعاف المصابين من الدخول إلى المسجد واعتدت عليهم، ونتج عن ذلك إصابة أكثر من 240 معتكفا ومعتكفة، في حين اعتقلت نحو 440 منهم، وأفرجت عنهم لاحقًا بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك.
كما جددت استهدافها لمصلى باب الرحمه بشكل خاص ما يدلل على استهدافه مستقبلا للمستوطنين بزعم علاقته بهيكلهم المزعوم، فتعددت اقتحاماته وشددت إجراءاتها في محيطه، وفي 22 نيسان قطعت أسلاك الكهرباء عنه، وخربت التمديدات الكهربائية والإضاءة بداخله.
في السياق، قطعت سلطات الاحتلال أذان العشاء في 24 نيسان، ومنعت المؤذن من إكمال النداء لصلاة العشاء بذريعة وجود احتفال في ساحة البراق.

